الأربعاء، 27 أبريل 2011

«إنـدبندنت»: العادلي «خـائف».. وتوقعات بـ«إعدامه» مع مساعديه





وصفت صحيفة «إندبندنت» البريطانية حبيب العادلي، وزير الداخلية الأسبق، بأنه «خائف» ويقول بأنه «بريء من تهمة التسبب في وفاة المتظاهرين العزل في الثورة»، وقالت الصحيفة إن العادلي «أرفع مسؤول رسمي يتم اتهامه في ارتكاب جرائم خلال الثورة في نظام الرئيس السابق، حسني مبارك».
وأشارت، في تقريرها الأربعاء، إلى أن الجميع يرون العادلي بوصفه «القوة الدافعة وراء جهاز الشرطة الذي يشتهر بالفساد والوحشية والتعسف في استعمال السلطة»، مضيفة أن هناك 6 ضباط آخرين متهمين بقتل المتظاهرين، مما يعرضهم لعقوبة «الإعدام».
ونقلت عن عثمان الحفناوي، محامي إحدى اللجان التي تتهم العادلي، قوله إنه «ما لم يتم معاقبة المتهمين عن الاتهامات الحالية، سيتم إعدامهم لاستخدام متفجرات ضد المحتجين».




محكمة الأسرة تخلع مسيحية من زوجها بعد إشهار إسلامه


وزير العدل
 


قضت محكمة الأسرة بالزيتون، برئاسة المستشار هشام إبراهيم، بخلع ربة منزل من زوجها، بعدما أقامت دعوى خلع أمام المحكمة، طالبت بخلعها بعد إشهار الزوج إسلامه، وأصبحا مختلفى الديانة.

بدأت أحداث القضية بتزوج "منى.ن" ربه منزل من "جرجس .ك" موظف فى يونيو 1978، وذلك بموجب عقد زواج موثق بالكنيسة الأرثوذكسية، وفقا لشريعة الأقباط وأنجبت منه طفلين، وبعد قرابة الـ33 عاماً من الزواج أشهر الزوج إسلامه، واتخذ اسم "سيد" له، فأصبحا مختلفى الديانة، وأصبحت الشريعة الإسلامية واجبة التطبيق، فقامت الزوجة برفع دعوى خلع أمام محكمة الأسرة، وأكدت فيها أنها تبغض الحياة الزوجية معه، ولا سبيل للحياة معه لتصرفاته غير اللائقة، مشيرة إلى أن الدين الإسلامى دين يسر ويرفض الحرج جاعلاً نفور المرأة للرجل سبباً للخلع، حيث إنها تخشى أن لا تقيم حدود الله.
 

كما أكدت الزوجة فى دعواه أنها حاولت إنهاء الزيجة بطريقة ودية بتنازلها عن جميع حقوقها المالية الشرعية، مع رد الصداق المسمى بينهما، إلا أنه رفض ذلك، فأقامت دعواها أمام مكتب نسوية الأسرة برقم 78 لسنة 2010، إلا أنه لم يجد نفعاً، فأصدرت المحكمة حكمها المتقدم.
 


ائتلاف شباب الثورة بالإسكندرية يطالب بإعادة التحقيق في أحداث كنيسة القديسين



تحت شعار "جرس إنذار ندقه.. وصفارة طوارئ نطلقها.. حرصا على وحدة الوطن ومنعا للانسياق وراء الفتنة الطائفية"، أصدر ائتلاف شباب الثورة بالإسكندرية، بيانا اليوم الأربعاء، شجب فيه ما شهدته مصر خلال الأسابيع الماضية من أحداث تعصب طائفي، يهدف إلى ضرب التلاحم الشعبي بين "مسلمي مصر ومسيحييها" الذي أشاد به العالم، خلال ثورة 25 يناير المجيدة.

واعتبر بيان ائتلاف الثورة، أن استغلال "جو" حرية التعبير والانفتاح الذي تشهده مصر هذه الأيام سواء بقصد أو عن غير قصد في "النفخ" في "بوق" الفتنة الطائفية، وتعميم التعصب الطائفي، هو أشد خطر يهدد هذه الثورة ويخدم أعداءها، وذكر أن الاعتداء على كنيسة أطفيح، وقطع أذن قبطي في قنا، وترويع الأقباط في نزلة البدرمان، ومحاصرة كنيسة مار يوحنا بالمنيا، وأخيرا المطالبة برحيل محافظ قنا، كلها شواهد على أن "التشنج" الطائفي لن يوقفه سوى أن "نعي" خطره، كي لا "ننجر" فيه، وأن نؤمن وندعو لتطبيق القانون على الجميع دون استثناءات أو مجالس عرفية أو تطييب الخواطر التي دأب عليها النظام السابق، ولم تؤد إلا إلى تفاقم الاحتقان الطائفي وتهميش دور دولة القانون.

وأكد الائتلاف أن استمرار هذه الممارسات لا يصب سوى في مصلحة قوى الثورة المضادة، التي ترى في التعصب الطائفي واحدة من أهم وسائل وقف استكمال مهام الثورة والقضاء على ما حققته من إنجازات، مبديا استغرابه من الأسلوب الذي تتبعه السلطات في معالجة الأمور عبر جلسات الصلح العرفي التي يُجبَر فيها الأقباط على التنازل عن حقوقهم - على حد ذكر البيان.

وشدد الائتلاف على ضرورة تقديم جميع المتورطين في تلك الأحداث إلى المحاكمة وفرض القانون على الجميع، وأن الدفاع عن حقوق الأقباط هو واجب على كل المصريين المسلمين قبل المسيحيين.

وأدان استمرار محاكمة الناشطين المسلمين الذين تظاهروا مع المسيحيين في دوران شبرا يوم 2 يناير احتجاجا على تفجير كنيسة القديسين بتهم ملفقة تدعي أنهم أتلفوا ممتلكات عامة وحرضوا على ذلك، وهو ما لم يثبت بدليل ويطالب النيابة بالتحقق من جدية أدلة الاتهام.

وتساءل الائتلاف عن السبب في عدم التحقيق في بلاغ محامي أقباط كنيسة القديسين للنائب العام الذي يتهم فيه القيادات السابقة لوزارة الداخلية بتدبير تفجير الكنيسة، وعلى الأقل فتح ملف قضية التفجير والمتسبب فيه مرة أخرى بعد أن أفرج عمن اتهمتهم وزارة الداخلية بأنهم وراء الأحداث، بعد أن ثبت أن التهمة ملفقة والاعترافات أخذت تحت التعذيب الذي قتل فيه السيد بلال.

وكان جوزيف ملاك فؤاد المحامي مدير المركز المصري للدراسات الإنمائية وحقوق الإنسان، قد تقم ببلاغ للمحامي العام بالإسكندرية، طالب فيه بإعادة فتح التحقيقات في أحداث كنيسة القديسين بالإسكندرية، والتي أسفرت عن مقتل 24 شهيدا وخلفت العشرات من المصابين والجرحى، ليلة رأس السنة الميلادية.

كما طالب البلاغ، النائب العام بالإعلان عن حيثيات الإفراج عن المتهمين في أحداث القديسين والكشف عنها للرأي العام، وكذلك الكشف عن ما انتهت إليه التحقيقات مع توضيح لما تردد بقوة عن غلق باب التحقيق وحفظ القضية وقيدها ضد مجهول على أن يكون هذا بصورة رسمية وعلنية.

قضايا الدولة ترفض سحب الجنسية من جمال مبارك


تقدمت هيئة قضايا الدولة بمذكرة ترفض فيها الدعوي القضائية المقامة لسحب الجنسية من جمال مبارك ومحمد البرادعي ..

أقيمت دعوى سحب الجسنية أمام محكمة القضاء الإداري، و طالبت بإسقاط الجنسية المصرية عن جمال مبارك ابن الرئيس السابق حسني مبارك، ومحمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأحد المرشحين لمنصب رئيس الجمهورية.

وذكر مقيم الدعوى أن جمال مبارك يحمل الجنسية الانجليزية بحكم أن والدته سوزان ثابت تحمل هذه الجنسية، وأن ما قام به جمال ووالده ووالدته من فساد في البلاد حتى يخلف والده لرئاسة مصر، يجعلنا نطالب بسحب الجنسية المصرية منه، كما أنه لم يحصل على اذن من وزارة الداخلية قبل الحصول على الجنسية الانجليزية طبقاً لقانون الجنسية المصري، بحسب صحيفة الجمهورية الاربعاء.

من جانبها، تقدمت هيئة قضايا الدولة بمذكرة قانونية طالبت فيها المحكمة برفض هذه الدعوى لأن مقيمها وهو أستاذ بالمركز القومي للبحوث ليس له مصلحة شخصية أو صفة في إقامتها، كما أن مقيمها لم يتبع الإجراءات القانونية وهي التقدم بطلب لوزير الداخلية بسحب جنسية البرادعي وجمال


البشاير 

الفيديو..برنامج كويتي يهاجم الثورة ويتهم المصريين بـ"قلة الأصل" ويطالب بتكريم مبارك

برنامج كويتي يهاجم الثورة ويتهم المصريين بـ"قلة الأصل" ويطالب بتكريم مبارك



في الوقت الذي يقوم فيه رئيس الوزراء المصرى عصام شرف بزيارة للخليج، انتشرت أجزاء صغيرة من برنامج التوك شو الكويتى (مع الناس) وهو برنامج يومى يقدمه المذيع "سعود الورع" على قناة سكوب الكويتية وأذيعت الاثنين حلقته التى تكرم الرئيس السابق مبارك وتتحسر على قلة أصل المصريين الذين يهينون رمزهم، يذاع البرنامج الذى يطالب فيه به بعض المتصلون باستقالة الحكومة التي يزورهم رئيسها!

لم يكف المذيع الكويتى أو المتصلين به طوال الحلقة عن سب الثورة المصرية واتهام الثوار بالعمالة للجهات الاجنبية وبتنفيذ مخطط ماسوني بالاضافة الى الخيانة وتخريب الوطن وتقسيمه، أضف الى ذلك اتهام المصريين بقلة الأصل لانهم يذلون كبيرهم والد المصريين والزعيم العظيم الذى خدم بلده والعالم العربى 30 عاماً بمحاكمته وسجنه، وطال السباب والتشكيك أيضاً تحقيقات وقرارت النائب العام المصرى خاصة فيما يتعلق بقراره بحبس مبارك حيث قال أحد المتصلين غاضباً كيف يسجن النائب العام الرئيس الذى عينه فى منصبه؟ .. كثير من الكلام الذى ورد فى البرنامج سواء من المصريين أو من غير الكويتيين لا يخرج كثيراً عن الهرتلة والهراء الذى كان يقال فى التليفزيون المصرى وقت الثورة قبل اقالة وزير الاعلام السابق أنس الفقى، وهو كلام يشبه كثيراً الكلام الذى كانت يردده بالأمس أمام ماسبيرو عدد هزيل من الأشخاص الذين خرجوا فى مظاهرات احنا أسفين ياريس.

لماذا تذكرت قناة كويتية فجأة حسنى مبارك بعد 3 شهور من خلعه؟ ولماذا تشن الآن وهذه الأيام هذه الحملة المشبوهة التى تصور المصريين على انهم خونة وعملاء يهينون والدهم ورمزهم؟ ومنذ متى تحتفل قناة عربية غير مصرية بعيد تحرير سيناء وتذيع الأغانى الوطنية المصرية؟ من المؤكد انهم لا يوجهون هذا البرنامج للمصريين داخل حدود مصر لأن البرنامج والقناة والمذيع لا يعلم كثيرون بوجودهم من الأساس، ولكن من الواضح أن القناة موجهة للمصريين الموجودين فى الخليج، وللخليجيين أنفسهم لخلق رأى عام مضاد للثورة المصرية عن طريق المزج بين قليل من الحقائق وكثير من الأكاذيب والمغالطات، ويمكن تلمس أثر البرنامح السلبى فى رسائل المشاهدين التى تظهر فى شريط الأخبار حيث كتب بعض المشاهدين الخليجيين للمذيع مثلاً (ماذا تنتظر يا أخى ممن نسيوا فضل أبوهم ورئيسهم؟)، والمدهش أن أحدهم كتب مستنكرا حبس مبارك: (هل أطلق مبارك الرصاص على شعبه مثل القذافى وبن على؟) ومثل تلك الأكاذيب الفاضحة كانت ترد فى أحاديث المتصلين البرنامج ولا يصححها المذيع الذى كان يظهر دهشته وذهوله من حبس مبارك رغم انه لم يفعل شىء يستحق عليه هذا على حد قوله، واستمرت حالة الاستهبال والتلفيق طوال الحلقة منذ بدايتها الى نهايتها وعلينا تخيل بعد مثل تلك النوعية من البرنامج كيف سيعامل أهل الخليج الوافدين المصريين بعد أن حولهم مثل هذا الاعلام الغبى المتواطىء الى خونة وعملاء وكفار كما يرد فى البرنامج، ويجب أن تحتج الحكومة المصرية والمجلس العسكرى مثل هذا الهراء لان هذا التهييج والاثارة الاعلامية تزرع الفتنة والكراهية ضد المصريين المقيمين فى الخليج.

حلقة الأمس حسب وصف المذيع تدشن حملة يومية ستمتد طوال هذا الأسبوع شعارها (لا لاهانة مبارك) الذى وصفه المذيع بعزيز مصر ورمزها وفخر الأمة العربية، وفى البرنامج يدعو المذيع المصريين الشرفاء الى فضح الثورة وديكتاتوريتها بالحديث تليفونياً مع القناة وارسال الفيديوهات التى تؤكد ذلك، وقد تحول البرنامج الى صالون عزاء وبكاء على الرئيس المخلوع كما لو كان أميراً كويتياً، تذاع أغانى وطنية مثل أغنية اخترناه ومقتطفات من خطبه على خلفية موسيقى حزينة وسلايد شو لصور متنوعة للرئيس تمثل مراحل مختلفة من حياته، وتعمد المذيع الاشادة بأشخاص بعينهم فى البرنامج مثل الممثل طلعت زكريا ومرتضى منصور، الأول وصفه بالفنان المسكين الذى يتعرض لحملة بلطجة وترهيب لانه أعلن حبه وتأييده للرئيس، والثانى سجن لنفس السبب، بينما شن هجوماً كبيراً على عمار الشريعى وبمن وصفهم بالفنانين المنافقين.

اما الاتصالات الهاتفية فهى نموذج من اتصالات أمن الدولة الملفقة المليئة بالأكاذيب المتناقضة التى كانت تتم أيام الثورة مع قنوات مثل الجزيرة، ولأن البرنامج يبدو انه تم الاعداد له على عجل فان الاتصالات تبدو مدبرة ومعظمها يقوم بها شخص واحد مصرى الجنسية اسمه أحمد اتصل أكثر من مرة وتكلم لفترات طويلة فى كل مرة. نفس الشخص يؤكد انه شاهد عيان على الثورة ويطلق كمية كبيرة من المعلومات الكاذبة والأراء المتناقضة التى تلاقى هوى المذيع الذى يؤمن عليها بالأيات القرآنية أو الأحاديث النبوية، ووصلت الأمور بالمتصل الى تكفير كل من يتهم حسنى مبارك بافقار المصريين، لان الفقر والغنى من عند الله، ويؤكد أن الفساد المالى ليس مهماً والأهم هو الفساد الأخلاقى، ويؤكد المتصل للمذيع أن مصر خرجت عن بكرة أبيها الاثنين لماسبيرو ومنعهم الجيش من التعبير عن رأيهم، وظل المتصل يتحدث عن مؤامرة الثورة مؤكداً ان لديه جميع الوثائق التى تؤكد ذلك.

الجزء الثانى