الثلاثاء، 17 مايو 2011

حبس 16 متهماً على ذمة التحقيق فى اشتباكات ماسبيرو

إخلاء سبيل 57 آخرين..

حبس 16 متهماً على ذمة التحقيق فى اشتباكات ماسبيرو

الثلاثاء، 17 مايو 2011 - 13:02


جانب من اشتباكات ماسبيرو ـ أرشيفية

كتب محمد عبد الرازق 


قررت نيابة وسط القاهرة الكلية بإشراف المستشار عمرو فوزى المحامى العام الأول للنيابات، حبس المتهمين الـ16 المحتجزين على ذمة التحقيقات، فى أحداث الاشتباكات التى وقعت أمام مبنى ماسبيرو مساء السبت الماضى 4 أيام على ذمة التحقيقات، بعد ثبوت أن المتهمين وبينهم هاربان، تسببوا فى إحداث حالة التوتر واستخدام أسلحة خرطوش وإطلاق أعيرة نارية بطريقة عشوائية، مما أدى إلى إصابة ٣٦ شخصا من الأقباط المعتصمين أمام المبنى بينهم اثنان حالتهما غير مستقرة.

أكدت التحريات والتحقيقات أن المصابين لم يكن لهم دور فى الأحداث، وأن وجودهم فى هذا المكان فى ذلك التوقيت كان بمحض الصدفة، وتم إخلاء سبيلهم من سراى النيابة، وتبين أن المتهمين الهاربين كان بحوزتهما جوال به ١٠٠ زجاجة فارغة لاستخدامها فى صنع قنابل المولوتوف وإلقائها على المعتصمين.
 

وكشفت التحريات أنه لم يكن هناك أى مشاكل حول الدين أو فتنة طائفية كما انتشرت الشائعات، بل إن هناك مشاجرتين وقعتا يوم الحادث بينهما دقائق معدودة، الأولى بين خالد مصطفى بائع متجول ومصطفى حسن بائع شاى ودخل فيها عدد من المعتصمين، بدأت بوقوع مشادة كلامية بين البائع المتجول وبائع الشاى، تطورت إلى قطع الاعتصام فتدخل عدد من المعتصمين لفضها فوقعت مشاجرة أخرى، حيث حضر شخصان يستقلان دراجة بخارية وبحوزتهما فرد خرطوش، وحاولا السير بين المعتصمين، مما أدى إلى غضبهم فتركا المكان وعادا مرة أخرى وأطلقا أعيرة نارية بطريقة عشوائية أدت إلى وقوع الإصابات والتسبب فى احتراق ١١ سيارة ملاكى وتهشيم زجاج ٣ سيارات بينها سيارة خاصة بالحماية المدنية، وتكسير فى وجهات المحال التجارية بالقرب من ماسبيرو خلف وأمام المبنى، وعثر على آثار وجود زجاج وحجارة مبعثرة على الأرصفة وفى منتصف الشارع كان يستخدمها المتشاجرون.
 

ووجهت النيابة للمتهمين تهمة إحداث الشغب والتسبب فى إتلاف المال العام والخاص لإشعال النيران فى ١١ سيارة، وتحطيم ٣ سيارات، بينها سيارة خاصة بالحماية المدنية، وقررت حبسهم 4 أيام على ذمة التحقيق.
 

يذكر أن النيابة قد أخلت سبيل 57 متهما آخرين من المصابين فى الاشتباكات التى وقعت أمام مبنى ماسبيرو.
 





سرقة أسلحة نارية من مخزن الأحراز بالنيابة العامة بالأقصر

سرقة أسلحة نارية من مخزن الأحراز بالنيابة العامة بالأقصر

الثلاثاء، 17 مايو 2011 - 12:15

صورة أرشيفية

الأقصر - مصطفى جبر


تعرض مخزن الأحراز بنيابة الأقصر العامة للسرقة بعد أن قام مجهولون بكسر الباب المخزن، والاستيلاء على جميع الأسلحة النارية الموجودة بداخله.

وكانت الأجهزة الأمنية بالأقصر قد تلقت بلاغا بالواقعة من محمد يونس مدير نيابة الأقصر، وتبين من التحريات المبدئية أن مجموعة من اللصوص اقتحموا المخزن وقاموا بكسر بابه والاستيلاء على جميع الأسلحة المحرزة داخله.
 

وأمرت نيابة الأقصر بتشكيل لجنة لجرد المخزن لتقدير المسروقات، كما تقوم أيضا النيابة حاليا بالتحقيق فى الواقعة ورفع البصمات لتحديد شخصية المتهمين.
 



نجيب ساويرس يرعى اعتصام ماسبيرو والأمن يفاوض القساوسة

نجيب ساويرس يرعى اعتصام ماسبيرو والأمن يفاوض القساوسة


واصل المئات من الأقباط أمس اعتصامهم لليوم الحادي عشر أمام مبنى الإذاعة والتلفزيون "ماسبيرو" مرددين شعارات ضد الحكومة والمجلس الأعلى للقوات المسلحة والجماعات الإسلامية والسلفية، وسط انتشار عشرات السيارات المصفحة من قوات الأمن المركزي والعمليات الخاصة وسيارات القوات المسلحة والشرطة العسكرية تتقدمهم مصفحتان من سيارات مكافحة الشغب، فيما ينبئ بمواجهة محتملة بين قوات الأمن والمتظاهرين.

وأكد معتصمون لـ "المصريون" أن الحشود الأمنية الكثيفة تنذر باقتحام الاعتصام وفضه بالقوة الجبرية. وقال سامي ببغاوي أحد المتظاهرين إن هناك معلومات تتردد بين المتظاهرين تؤكد أن اللواء منصور العيسوي وزير الداخلية حصل علي موافقة البابا شنودة بفض الاعتصام بالقوة الجبرية بعد أن رفضوا الانصياع لتعليماته بفض الاعتصام.

في الأثناء، علمت "المصريون" أن رجل الأعمال القبطي البارز نجيب ساويرس يقوم بدعم اعتصام الأقباط أمام ماسبيرو، عبر إمدادهم بالأغذية والمشروبات ومتطلبات الحياة اليومية لمعظم المعتصمين، إلي جانب مكبرات الصوت المستخدمة في ترديد الهتافات وتجهيزات أخرى متمثلة في قافلة إسعاف وخيمة تحوي بطاطين ومستلزمات خاصة بالمبيت.

وأكدت مصادر أمنية أنهم توصلوا إلى أن رجال الاعمال يدعم الاعتصام، من خلال إجراء تحريات في أوساط المعتصمين حول مصدر الأغذية والمشروبات، والتي تأتي بها عربات يتم تخزين حمولتها داخل خيم مخصصة ومن ثم يتم توزيعها بالمجان على المتظاهرين من خلال كشك بجانب تلك الخيمة، عن طريق إبراز شكل الصليب علي أيدي المتقدمين للتأكد من كونه مسيحي.

وكشفت المصادر أن قيادات بوزارة الداخلية، من بينها رئيس قطاع التخطيط والمتابعة، ومساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن المركزي تجري مفاوضات حاليا مع عدد من القساوسة والكهنة المعتصمين بماسبيرو من أجل فض الاعتصام، والوصول إلى حل لإنهاء الأزمة، وهي أحدث محاولة بعد إجراء سلسلة من المفاوضات منذ بدء الاعتصام في مطلع الأسبوع الماضي لم تنجم عن حلول نهائية، نظرا للتعنت الشديد من جانب القساوسة المعتصمين.

وأضافت المصادر أن المعتصمين لم يستجيبوا لنداءات الداخلية والجيش المستمرة بفتح الطريق حتى تعود حركة المرور بصورة طبيعة، بل قام بعض الأقباط المعتصمين بتشكيل لجان شعبية منهم- رغم وجود كردون أمني يحيط المظاهرة بالكامل مكون من الشرطة العسكرية والأمن المركزي- لتفتيش أي فرد يصل إلى تجمع المظاهرات، والقيام بمضايقة العاملين بمبنى الإذاعة والتليفزيون من خلال تفتيشهم بشكل دوري، على الرغم من علمهم بأنهم يعملون بالمبنى.

وتورطت تلك اللجان في التعدي على بعض المواطنين الذين حاولوا السير بشكل طبيعي بعرباتهم أو بشكل فردي والذين لم يسمحوا لهم بالقيام بتفتيشهم اعتراضا علي أسلوبهم، وقاموا أيضا بالتعدي علي عدد من الصحفيين ولم ينقذهم إلا تدخل عدد أفراد القوات المسلحة، وكان آخرها الاعتداء لمصور أحد برامج "التوك شو" الشهيرة بأحد الفضائيات وتكسير كاميراته وعظامه.

في غضون ذلك، كشفت مصادر مطلعة لـ "المصريون"، أن وفدا رفيع المستوى من مجلس "بيت العائلة المصرية" الذي تأسس بمبادرة من الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر سيلتقي اليوم البابا شنودة الثالث بطريرك الإسكندرية والكرازة المرقسية بمقر الكاتدرائية بالعباسية، لمطالبته بالضغط على المسيحيين المعتصمين أمام مبنى التلفزيون بماسبيرو لفض اعتصامهم، خاصة وأن الكثير من مطالبهم تم تلبيتها، ومنعا لحدوث أي احتكاكات بين المعتصمين وسكان المناطق المجاورة المتضررين حدث في الأيام الماضية.

وكان "بيت العائلة المصرية" طالب بضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية الحاسمة والمشددة ضد كل من يثبت تورطه في هذه الجرائم الإرهابية، سواء بالتحريض، أو المساعدة أو التنفيذ، وناشد المجلس الأعلى للقوات المسلحة عدم السماح بالتجمهر أمام دور العبادة وجميع مؤسساتها للمسلمين والمسيحيين أيًا كانت الذرائع وأيًا كانت الأغراض والمقاصد، بالإضافة إلى مطالبته لكافة وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمكتوبة عدم التسرع في بث أي شائعة قد تثير الفتنة، والامتناع عن نشر أي خبر قبل التثبت من صحته وخاصة فيما يتعلق بتغيير الديانة.

واستنكر الكاتب والمؤرخ القبطي موريس عياد استمرار الأقباط في تظاهرهم واعتصامهم أمام ماسبيرو لليوم الحادي عشر علي التوالي على الرغم من صدور تعليمات كنسية واضحة وصريحة من البابا شنودة الثالث الذي طلب من المتظاهرين الأقباط فض الاعتصام، مؤكدا أن استمرار الاعتصام بهذه الطريقة يخرج عن كونه احتجاجا وتعبيرا عن الرأي.

وحذر موريس في تعليق لـ المصريون" من أن استمرار الاعتصام له عواقب شديدة الخطورة علي الأقباط أنفسهم؛ أولها ضياع هيبة الكنيسة بتكسير التعليمات المقدسة الصادرة من رمز الكنيسة وهو البابا شنودة شخصيا الذي انتقد استمرار الاعتصام بهذه الطريقة غير الشرعية وغير القانونية.

وأضاف: كان ينبغي على الثوار الاستجابة السريعة لأوامر البابا شنودة، لأنه الأعلم بسياسة الحكومة وخطتها نحو حادث الإسكندرية. وطالب المتظاهرين الأقباط بسرعة الاستجابة لنداء البابا شنودة والتعليمات الكنسية

وقال إن استمرار الاعتصام يعد تأليبا للرأي العام في مصر ضد الأقباط وتشويه صورتهم بأنهم الفئة التي تعطل البلاد، وتعمل على تعطيل عجلة الإنتاج والتنمية، فضلا عن أن استمرار الاعتصام جعل العديد من ثوار 25 يناير يقومون بثورة مضادة للثورة المصرية لاستعادة النظام القديم.

وأكد أن استمرار الاعتصام قد يؤدي إلى نفور الملايين المؤيدة من المسلمين لمطالب الأقباط والانقلاب عليهم والتحريض ضدهم وعدم الاستجابة لمطالبهم، خاصة وأننا في دولة تحكمها الأغلبية المسلمة. وحذر من أن استمرار الاعتصام يهدد حياة الأقباط أنفسهم بالخطر كما سبق أن قام باستهدافهم عدد من البلطجية الذين أطلقوا عليهم النار من فوق كوبري أكتوبر.




طاقم تحكيم فرنسى لمباراة الاتحاد السكندرى ودجلة

عصام صيام رئيس لجنة الحكام
عصام صيام رئيس لجنة الحكام

تلقى اتحاد الكرة فاكسا رسمياً من نظيره الفرنسى، يفيد بموافقته على إرسال طاقم تحكيم لإدارة مباراة الاتحاد السكندرى ووادى دجلة فى الأسبوع الثانى والعشرين من عمر المسابقة، والمحدد لها السبت المقبل.

من جانبه، قال عصام صيام، رئيس لجنة الحكام، لـ "اليوم السابع" إن وادى دجلة هو من طلب استقدام حكام أجانب لهذه المباراة، بعدما سبق وطلب حكاما أجانب لمباراة الأهلى التى أقيمت أمس فى الأسبوع الحادى والعشرين.

أضاف أن الاتحاد الفرنسى سيرسل غدا أسماء طاقم التحكيم ومواعيد وصوله إلى القاهرة.

لأول مرة.. اجتماع طارئ لـ"بيت العائلة" بالكاتدرائية المرقسية

لأول مرة.. اجتماع طارئ لـ"بيت العائلة" بالكاتدرائية المرقسية

حمد عبد الخالق 

17-5-2011 | 11:27



يعقد أعضاء مبادرة "بيت العائلة" اجتماعًا طارئًا بعد ظهر اليوم الثلاثاء، بمقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وهو الاجتماع الأول من نوعه منذ إطلاق المبادرة.

يعقد الاجتماع برئاسة الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وقداسة البابا شنودة، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، والدكتور محمود زقزوق، وزير الأوقاف السابق وأمين عام المبادرة، بمشاركة أعضاء "بيت العائلة" من الأزهر الشريف وجميع الكنائس المصرية.

وعلمت "بوابة الأهرام" أن الاجتماع، الذي يعقد للمرة الأولى خارج مقر مشيخة الأزهر، سوف يبحث توصيات لجنة تقصي الحقائق حول حادث إمبابة، ومتابعة آليات تنفيذها من قبل المجلس الأعلى للقوات المسلحة، خاصة تلك التوصيات ذات الصلة بمنع التظاهر بدور العبادة.

كما يبحث الاجتماع إطلاق قوافل دينية تحت رعاية الأزهر والكنيسة للتوعية بالوحدة الوطنية، والتحذير من الفتنة الطائفية وعودة جلسات النصح والإرشاد للراغبين في إشهار إسلامهم، فضلا عن حث المعتصمين أمام ماسبيرو على فض اعتصامهم.

جاء قرار الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بعقد الاجتماع بالكنيسة الأرثوذكسية، مراعاة إلي الحالة الصحية للبابا شنودة، التي تحول دون انتقاله إلي مقر مشيخة الأزهر.

وقال الدكتور محمود العزب، مستشار شيخ الأزهر لحوار الأديان، أن المتوقع أن ينتهي الاجتماع إلى توصيات من شأنها إزالة الاحتقان الطائفي، ومنها إرسال قوافل دينية (إسلامية– مسيحية) إلى التجمعات الشبابية والنوادي والمراكز الثقافية خلال فصل الصيف للتوعية بالوحدة الوطنية.