الأربعاء، 18 مايو 2011

فيديو | الشيخ الحويني يتهم يحيي الجمل بالخرف ويطالب بإقالته فورا

فيديو |الشيخ الحويني يتهم يحيي الجمل بالخرف ويطالب بإقالته فورا 
فيديو | الحويني يتهم يحيي الجمل بالخرف ويطالب بإقالته فورا


اعترافات بلطجى مأجور شارك فى أحداث فتنة إمبابة .. حرقت الكنيسة بـ 2000 جنيه

اعترافات بلطجى مأجور شارك فى أحداث فتنة إمبابة .. حرقت الكنيسة بـ 2000 جنيه!



قتل من قتل في حادث إمبابة وأصيب من أصيب لتترك وراءه تساؤلات مفزعة حول فداحة الخسارة، التي قاربت خسارة حرب في حي واحد فقط، ذهبنا إلي إمبابة بعد الحادث وعلي مدي أكثر من يوم تجولنا في الشوارع التي مثلت مسرح الأحداث الدامية من شارع المشروع حيث كنيسة مار مينا إلي شارع الوحدة حيث كنيسة العذراء التي حرقت والشوارع المحيطة بشتيل والعدوية وأحمد عابد ومدينة الأمل وغيرها، تحدثنا كثيراً مع الأهالي وأصحاب المحلات المجاورة وشهود عيان لنحاول أن نصل إلي معلومات مؤكدة في ظل تضارب الأقوال.

مع الأخذ بنظرية أنه إذا تطابقت روايات أكثر من شخص حول نفس الواقعة، ومن أماكن متفرقة فقد ترتقي إلي مرتبة المعلومة وليس مجرد الرواية سمعنا حكايات عن «عادل لبيب» عضو الحزب الوطني وأول من أطلق النار لفض الناس والذي يمتلك قهوة في شارع الأقصر بمنطقة البصراوي والذي قال لنا أكثر من شخص أنه ظل يعلق صورة الرئيس المخلوع حتي وقت قريب أيضا عن «عبود غندور» وشهرته سعيد عبود وهو أحد المقبوض عليهم والذي أجمع بعض الناس علي أنه برئ ولم يفعل شيئا، وتهامس البعض بأن الجيش وجد عنده زجاجات مولوتوف سابقة التجهيز وتم القبض عليه لتعيد تلك الواقعة إلي الاذهان حكايات عن ابنته المسيحية التي أحبت شابا مسلما عاطلا يدعي «ثروت»، وكادت تلك القصة أن تؤدي إلي إشعال نار الفتنة في المنطقة منذ شهور مضت وألقي عليه القبض مع أمه في ذلك الوقت!

ثروت شوهد في هذا اليوم علي حسب ما قال لنا أكثر من شاهد عيان وهو يحمل سيفا هو وأخوه أمام الكنيسة أصيبا وبعدها توجه إلي بيت سعيد عبود وهو يهتف لقد كسّرت لكم الكنيسة! ثروت من المطلوب القبض عليهم وأنه هارب وأن الناس تعجبت كثيرا لدخوله في مثل ذلك الحادث هو وعشرات من البلطجية الذين لا يعنيهم علي الإطلاق مسألة الدين!!

حكايات كثيرة استوقفته منها حكاية قالها لي أكثر من شاهد عيان وتأكدت منها من أكثر من شخص وهي أن هناك مخبرين ذهبوا إلي بعض المحلات المجاورة للكنيسة وقالوا لهم أغلقوا محلاتكم لأن هناك كارثة ستحدث، وبالفعل أغلقت تلك المحلات أبوابها من الثانية ظهراً حسب كلام شهود عيان وقالوا إن المخبرين المسئولين عن المنطقة ومنهم أمين الشرطة «أسامة المنيسي» الذي يعرفه بعض الناس باسم «أسامة الليثي» ولم يختلف اثنان علي جبروته، وكذلك أمين آخر اسمه «عبدالعظيم» الذي يسكن بشارع قاسم أمين بمدينة الأمل بإمبابة وثالثهم إسلام، هؤلاء المخبرون شوهدوا واقفين أمام الكنيسة متفرجين علي الأحداث حتي اختفوا عند بداية ضرب النار، وأن هؤلاء الأمناء والمخبرين كانوا يأتون ليأخذوا الناس لميدان مصطفي محمود تأييداً لمبارك.

أسامة المنيسي يسكن في بني محمد بإمبابة ويقول البعض إن لديه فيللا بـ 6 أكتوبر من الإتاوات التي يأخذها من تجار المخدرات وأن لديه أولاد عم نواب عن الحزب الوطني في البحيرة وأنه يأخذ من أصحاب المحلات شهرية ومنهم صاحب محل الذهب الذي يدعي «بافلي» المجاور للكنيسة وهو أول محل أغلق عندما بلغه بذلك وهذا علي حسب كلام شهود عيان.

أحد صبيان القهاوي المجاورة والذي رفض ذكر اسمه قال لنا إنه شاهد الأمين أسامة المنيسي من الساعة الثانية وكان جالساً علي كرسي بجوار دار المناسبات المقابلة للكنيسة ويضحك وهو يري الأمور تشتعل وفي وجود أحد الضباط ومخبرين يشاهدون الأمور تشتعل بهذا الشكل ولا يفعلون شيئا وهم من المفترض مسئولون عن أمن المنطقة.

حاولنا الوصول لثروت ولكنه غير رقم هاتفه، ومن خلال بعض أصدقائه المقربين توصلنا له ليفجر مفاجأة من العيار الثقيل في حديثه معنا والتي أكدها لنا أكثر من مصدر.

وفي كل الأحوال لو صدق ما قاله «ثروت» فإنه سيغير مسار التحقيقات.. اسمه بالكامل ثروت صالح صالحين بلطجي هارب يبلغ من العمر 26 عاماً وهو لم يحصل حتي علي الشهادة الابتدائية ونجحنا في الحصول علي اعترافاته مسجلة بصوته ليكون الكلام علي مسئوليته.

ثروت بدأ حديثه بأن أسامة المنيسي قال لنيسان صاحب محل الذهب «بافلي» أن يغلق في الثانية ظهراً وأن أسامة ماسك المنطقة من 20 سنة وأنه رجل من رجال مفتش المباحث حسام فوزي المسئول عن إمبابة والمنيرة والوراق وأن ابن عم حسام فوزي أحد السلفيين الذي تم تصويره وهو يحرق كنيسة العذراء تم القبض عليه في حارة شنودة مرقص في منطقة البصراوي معقل السلفيين.

أكمل ثروت كلامه قائلا:

مفتش المباحث حسام فوزي من عائلة كبيرة في إمبابة وعدد من أقاربه من الجماعات السلفية ويتولي هو حمايتها بنفسه، وسألنا ثروت عن علاقته ببنت سعيد عبود التي أدت إلي مشكلة حدثنا عنها كل من قابلنا تقريبا فرد علينا قائلا: أنا لم أحبها وأنه يحب فتاة أخري مسيحية ولكنها فتاة فقيرة ولن يتزوجها لأنها فقيرة وهو يريد أن يتزوج امرأة تصرف عليه فأنا عاطل وكنت أريد أن أتزوج بنت سعيد عبود لأموالها الطائلة فوالدها مليونير حيث يقوم بتوريد الغذاء للمستشفيات، وأعترف أيضا أنه كان يأخذ منها فلوس من وقت للثاني وأنها في الفترة الأخيرة بدأت تكرهه لكنها اضطرت أن تعطيه المال حتي لا تتسبب في المشاكل بينه وبين أهلها، خصوصا بعد أن فتح عربتها بالقوة وأخذ شنطتها واستولي علي 800 جنيه وجدها وكان يريد أن يأخذ ذهبها ولكنه لم يجد شيئا وشاهدتها الحارة كلها تبكي في هذا اليوم وقام عمها بضربه وتم حبسه هو وأمه.

ثروت برر لنا أنه يقوم بهذه التصرفات تحت تأثير المخدرات فهو يأخذ برشام فراولة من 7 سنين وكذلك أخوه الذي سلك نفس الطريق بعدما طلقت أمنه من أبيه صاحب محل التموين بالبصراوي.

الصدفة وحدها في حديثنا معه كشفت عن مفاجآت مثيرة، عندما قالت إن رصيدي بدأ ينفد وسوف أحادثك من هاتف آخر..

ولكن رده علي بأنه من سيقوم بالاتصال بي لفت انتباهي حيث كان يعاني ضائقة مالية مزمنة حسب قوله فبادرته بسؤال عن يسر حالته فأجاب: إنه حصل علي 2000 جنيه وشقيقه ظاظا من أمين الشرطة أسامة المنيسي ليضرب في الكنيسة وعلق قائلا: هو أنتي فاكراني أروح أموت نفسي علشان 500 جنيه بس وهل أنا أروح من نفسي لهذه المعركة وليس لي علاقة بقصة مسلمين ومسيحيين!

المنيسي أعطاه 500 جنيه، وسألته لماذا اختارك أسامة المنيسي تحديداً ليعطيك الفلوس فأجاب لأنه عارفني ويعلم أن ليس لدي أي فلوس وعاطل وأعطي للعيال اللي عمرها 18,17 سنة 500 جنيه ومن هم أصغر فأعطاهم 200 جنيه وكان معه ناس آخرون بعضهم يرتدي جلاليب وطواقي وأتي لي في الشارع حوالي الساعة 2 يوم الحادث قال لي «فيه مصيبة هتحصل لو لقيت الجماعة المسلمين هيتغلبوا حاولوا تضربوا معاهم بأي طريقة وتدافعوا عنهم وأداني 2000 جنيه وكان معي 10 بلطجية وأخي محمد وشهرته ظاظا و أنا وأخويا أصبنا، فأنا لدي أصابة شديدة في أذني وأخي أخذ 14 غرزة وهارب مثلي مطلوب لكن كل واحد في مكان أنا عندي أصحابي هو عنده أصحابه!

وأضاف ثروت أن ولاد عم أسامة المنيسي نواب مجلس الشعب وشوري عن الحزب الوطني في البحيرة وكانوا موجودين يوم الواقعة، وهو دائما ما كان يقول لهم مهما أعمل فيكم لا أحد يستطيع أن يقوم بنقلي من المنطقة وأن حسام فوزي مفتش المباحث ابن عمه اتمسك في حارة شنودة مرقص لأنه تم تصويره وهو بيولع في الكنيسة وأن عائلته كلها في إمبابة وكثير منهم شيوخ. سألت ثروت هل أنت متأكد من هذه المعلومات؟

فقال أنا لو أعطيكي معلومة خطأ لن تفيديني وتأكدي من الناس كلهم الذين رأوا المخبرين واقفين يشاهدون الدنيا تخرب وسي المنيسي جالس أمام الكنيسة وهدفه أن يقوم البلطجية بحماية الشيوخ وأضاف أنا مليش دعوة بالقصة دي مسيحيين ومسلمين أنا أخذت فلوس وخلاص.

ثروت قال إن هناك أكثر من 15 بلطجيا هربوا ممن يعرفهم وغيروا أرقام هواتفهم وعندما سألته عن علاقة أسامة المنيسي بكنيسة العذراء التي تم حرقها.

قال: لا أحد يعرفهم فهم مجموعة من السنية علي البلطجية علي بتوع الانتخابات.

وأكمل حديثه بقوله: الحكومة كانت موجودة ولم تفعل شيئا وأنه كانت هناك رتب موجودة من الساعة 5 وأول ما بدأ ضرب النار الحكومة كلها اختفت.

سألته لماذا لم تأخذ الفلوس وتهرب فأجاب هل تعتقدين أن أسامة المنيسي مجنون بيوزع فلوس ولماذا كان يقف طوال فترة المشكلة لكي يراقبنا ويتأكد إذا كنا قد قمنا بعملنا لقد أمن علينا أول الشغل ومشي بعد بدء الضرب.

ثروت اعترف أن كان بحوزته سيف وأن لديه أكثر من عشرة سيوف وإن كل البلطجية كان معاهم سيوف أما البلطجية السوابق من البصراوي كان مع كل واحد فرد مسدس ثم الشيوخ بدأت تتوافد بموتوسيكلات ومعاهم آلي ورشاشات بعد بدء الضرب حيث جاء أكثر من 200 موتوسيكل علي أنه يعرف المسيحي من المسلم أثناء الضرب فهو كاذب.

ثروت أخبرنا أن أشهر من يقوم بصنع سيوف في المنطقة هو محمد الذي يملك جراج عربيات في الشارع الذي يسكن فيه في مدينة الأمل في شارع رضا العمدة وأنهم يحضرون له سوست السيارات من عند تجار الخردة يعمل لهم منها سيوفا وعندما سألته هل تسبب في مقتل أو إصابة أحد في هذه الأحداث؟

فرد بعنف: إلي هنا مش هاتخدي مني كلمة وأنهي كلامه غاضبا وسأرمي الخط ولن تستطيعي الوصول لي مرة ثانية!


روزاليوسف


مبارك يتراجع ويرفض الاعتذار

مبارك يتراجع ويرفض الاعتذار

الأربعاء, 18 مايو 2011 09:44


مبارك
بوابة الوفد – صحف: 


تراجع الرئيس المخلوع حسني مبارك، عمّا تردد بأنّه سيعتذر للشعب عن فترة حكمه، ويتنازل عن أمواله لصالح الدولة، بعد صدور قرار بحبسه على ذمة قضايا فساد.
ونفى مصدر، قريب الصلة من أسرة الرئيس السابق، صحة ما نشرته تقارير إعلامية حول نية مبارك إعداد خطاب يعتذر فيه للشعب المصري عمّا بدر منه من إساءة لأبناء الوطن، والتنازل عن ممتلكاته وممتلكات عائلته لصالح الشعب المصري.
وقال المصدر، وثيق الصلة بالعائلة: إنّ هذا الأمر لم يتم تداوله على الإطلاق في محيط أسرة مبارك، وأنّ ما ذكرته الصحف المحلية ينافي تمامًا المناقشات التي تجري بين الأسرة ومحاميها والمقربين منهم.
وأضاف المصدر، في تصريحات لصحيفة "المصري اليوم": "هذا الكلام ينطوي على خطورة حقيقية على موقف مبارك وزوجته سوزان وابنيه جمال وعلاء والأسرة بالكامل، لأنّ محاولة ترديد تفكير الأسرة في الاعتذار أو الاعتراف بالخطأ وطلب العفو من الشعب المصري؛ يعني أن مبارك اقترف جرائم، وارتكب أخطاء تستوجب العقاب القانوني، وهو ما يضر بموقفه في القضايا التي يواجه فيها اتهامات".
وتابع: "مبارك وزوجته يصران على موقفيهما بأنهما لم يرتكبا الجرائم، التي يتم التحقيق معهما بشأنها، خاصة أن طلب العفو والاعتراف بارتكاب الجرائم والأخطاء الجنائية لا يسقط الحق القانونى في معاقبة الفاعل، وبالتالي فإنّ الاعتذار لا يخدم موقف الرئيس السابق وأسرته، وإنما سيعد اعترافًا وإقرارًا قانونيًا بارتكاب هذه الأفعال، وهو ما سيقتضي العقاب القانوني المباشر، لأن الفاعل اعترف على الملأ وليس من حق أحد إعفاؤه من العقوبة، لأنّ القضاء والقانون وحدهما هما اللذان سيكونان المخول لهما ذلك".
وطالب المصدر وسائل الإعلام المختلفة بتحري الدقة والموضوعية في تناول التحقيقات الجارية بمعرفة النيابة العامة والكسب غير المشروع، لأنّ مثل هذه الأخبار تبث بين المواطنين قناعة تامة بأنّ المتهمين مذنبان، رغم أنهما لا يزالان في مرحلة التحقيقات الأولية، ولم يخضعا حتى الآن للمحاكمة أمام القضاء العادل.
وتساءل المصدر: "كيف يعترف شخص بارتكابه جرائم يُعاقب عليها القانون علنًا أمام شاشة التليفزيون، ولا يفعل ذلك أمام جهات التحقيق؟".


الوفد

انفجار سيارة محملة بـ15 ألف لتر سولار أثناء تفريغها بمحطة فى بولاق

انفجار سيارة محملة بـ15 ألف لتر سولار أثناء تفريغها بمحطة فى بولاق



انفجرت سيارة نقل محملة بالسولار عقب تفريغها جزءا من حمولتها بمحطة تمويل بمنطقة صفط اللبن ببولاق الدكرور، وتمكن رجال الحماية المدنية بمساعدة الأهالى من السيطرة على النيران وأخطرت النيابة للتحقيق.

بدأت الواقعة صباح اليوم، أثناء تواجد سيارة محملة بالوقود داخل محطة بنزين بشارع التحرير بمنطقة الشوربجى لتفريغ حمولتها البالغة 15 ألف لتر من السولار "وعقب تفريغها 5 آلاف لتر اشتعلت بها النيران وانفجرت، مما هدد المنطقة بأكملها بكارثة كبيرة، وعلى الفور استخدم عمال المحطة والأهالى طفايات الحريق ووصلت سيارات الإطفاء إلى محل الواقعة وتمكنوا من السيطرة على النيران قبل انتقالها إلى المحطة، وتم تحرير محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق.


اليوم السابع

الجيش يطمئن الأقباط‏:‏ لن نفض الاعتصام بالقوة‏..‏ ومهمتنا حمايتكم

الجيش يطمئن الأقباط‏:‏ لن نفض الاعتصام بالقوة‏..‏ ومهمتنا حمايتكم

بعثت القوات المسلحة برسالة شفوية إلي الأقباط المعتصمين أمام مبني الإذاعة والتليفزيون بماسبيرو لطمأنتهم بعد أن سرت شائعة بأنه سيتم فض الاعتصام بالقوة,
نقلها عن اللواء حمدي بدين قائد الشرطة العسكرية الدكتور عصام النظامي عضو اللجنة التأسيسية للثورة وأذاعها القمص ميتاس نصر قائد الاعتصام عبر المسرح الخشبي المواجه لمبني التليفزيون.
وكانت شائعات بأن الجيش سيفض الاعتصام بالقوة قد ترددت بين المعتصمين مساء أمس الأول, خاصة بعد أن تواجدت أعداد كبيرة من ضباط الجيش والشرطة العسكرية داخل مقر الاعتصام وأجبروا الباعة الجائلين علي الخروج من مقر الاعتصام, كما قاموا بفتح رصيف كوريش النيل حتي يكون ممرا للمشاة, وهو ما أثار تخوف الأقباط وجعلهم في حالة استنفار شديدة تحسبا لأي هجوم محتمل سواء من القوات المسلحة أو من أي عناصر أخري. وحذر القمص ميتاس المعتصمين من الشائعات, وقال إنها إحدي الوسائل المعنوية التي تستخدم في الحروب, وإن الهدف منها هو بث روح الانهزامية والهلع بين المتظاهرين, وأشار إلي أن اللواء بدين أبلغه في رسالته أن مهمة القوات المسلحة هي حمايتهم وليس الاعتداء عليهم. وقال إنه عقد اجتماعا مع مساعد وزير الداخلية وقائد الأمن المركزي وأكدا له أنه لا توجد نية لدي وزارة الداخلية لفض الاعتصام بالقوة أيضا, وأشار إلي أنه تم الإفراج عن26 شابا من الذين تم القبض عليهم في أثناء أحداث البلطجة التي وقعت ليلة السبت الماضي, وأنه لا يزال هناك16 آخرون سيتم الإفراج عنهم قريبا, وأكد ميتاس أنه يحمل الجيش والداخلية مسئولية أي اعتداء قد يحدث في المستقبل ضد المتظاهرين.
وكان الاعتصام قد دخل يومه العاشر علي التوالي أمس عقب الأحداث الطائفية التي شهدتها منطقة إمبابة, حيث تزايدت أعداد المتظاهرين بشكل ملحوظ, خاصة بعد أحداث البلطجة التي حدثت يوم السبت الماضي, كما حرصت أسر مسلمة بالكامل علي الحضور والمشاركة في الاعتصام, وأكدوا أنهم يشاركون إخوانهم الأقباط في الاعتصام منذ اليوم الأول إيمانا منهم بروح الوحدة الوطنية, وأن للأقباط حقوقا مشروعة يجب أن يحصلوا عليها بوصفهم مواطنين مصريين. وردد المتظاهرون شعارات تؤكد استمرارهم في الاعتصام حتي تنفيذ مطالبهم, وأنهم يكنون كل الاحترام والتقدير للبابا شنودة وأنهم مقدرون تماما شعوره بالخوف عليهم من الاعتداءات ورددوا قائلين: بالروح.. بالدم.. نفديك يا بابا.