الاخبار _ كل ما يخص المرأة من الانوثة و الجمال _ صحة و طب _ الاسرة و الطفل _ المطبخ _ صور
الأحد، 29 مايو 2011
الصفقات المشبوهة لـ «ملك السلاح»
الصفقات المشبوهة لـ «ملك السلاح»

صفقات تجارة الأسلحة المشبوهة كانت الباب الخلفى لتكوين الثروات الباهظة من دم الشعب المصرى على يد مبارك وصديقه حسين سالم، وهى الجريمة التى ظلت سنوات حبيسة أدراج مجلس الشعب ولم يجرؤ أحد أن يكشف خيوطها حتى كشفها النائب علوى حافظ أمام البرلمان عام 1988 فى استجواب تم اخفاؤه بالأمر المباشر بعد طلب كمال الشاذلى من رفعت المحجوب رئيس المجلس وقتها رفع أسماء المتهمين من مضبطة المجلس إلا أن علوى قبل وفاته ترك كتاباً بعنوان «الفساد» سطر فيه أسراراً خطيرة حول تجارة السلاح فى مصر وأسماء المتربحين منها وكان فى مقدمتهم حسين سالم ورئيس وزراء مصرى سابق، وهى الجريمة التى أرخ لها كتاب «الحجاب» للكاتبة «بوب دوورد» الذى أكد أن شركة «الأجنحة البيضاء» التى تم تسجيلها فى فرنسا تعتبر المورد الرئيسى لتجارة السلاح فى مصر وانها تضم أربعة مؤسسين هم منير ثابت شقيق سوزان مبارك وعبد الحليم أبو غزالة وحسين سالم، حسنى مبارك!
وقد كشف استجواب علوى حافظ عن أن حسين سالم كان متورطاً فى قضية تنظرها محكمة فيرجيينا بالولايات المتحدة الأمريكية وتحمل رقم 147 لسنة 83 والمتهم فيها حسين سالم ملياردير مصرى بالاشتراك مع اثنين من عملاء المخابرات الأمريكية CIA بالإضافة إلى رئيس وزراء مصرى سابق وكشف الاستجواب أن السلطات المصرية منحت سالم آلاف الأفدنة فى سيناء لإقامة قرية سياحية اسمها فيكتوريا رغم أن التخطيط العمرانى والسياحى يلزم ألا يرتفعوا بالبناء، وأشار إلى الاستجواب أن سالم اعترف امام المحكمة الامريكية حتى يتم إعفاؤه من العقوبة مقابل رد جزء من المبالغ وفقاً للقانون الأمريكى فاعترف بتقديم فواتير شحن مزيفة لوزارة الدفاع الأمريكية، ودفع مبلغ 3 ملايين و20 ألف دولار قيمة الزيادة التى تقاضاها دون وجه حق فى 8 شحنات من 34 شحنة سلاح قام بها باعتباره رئيساً لشركة وهمية تسمى «اتسكو» يشاركه فيها بعض كبار المسئولين فى مصر، وعناصر مشبوهة من المخابرات الأمريكية CIA، وكان اعترافه هذا بمثابة كشف النقاب عن أكبر عصابة تتاجر فى الصفقات المشبوهة لمصر، وقد أسس حسين سالم ومبارك مجموعة من الشركات الوهمية التى تخصصت فى مثل هذه الصفقات القذرة مثل شركة ترسام وسجلت فى جنيف عام 1979، ثم «اتسكو» وسجلت فى فرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية عام1981 ، ثم شركة «الفور وينجز» فى سان دياجو بفرنسا.
صفقات تجارة الأسلحة المشبوهة كانت الباب الخلفى لتكوين الثروات الباهظة من دم الشعب المصرى على يد مبارك وصديقه حسين سالم، وهى الجريمة التى ظلت سنوات حبيسة أدراج مجلس الشعب ولم يجرؤ أحد أن يكشف خيوطها حتى كشفها النائب علوى حافظ أمام البرلمان عام 1988 فى استجواب تم اخفاؤه بالأمر المباشر بعد طلب كمال الشاذلى من رفعت المحجوب رئيس المجلس وقتها رفع أسماء المتهمين من مضبطة المجلس إلا أن علوى قبل وفاته ترك كتاباً بعنوان «الفساد» سطر فيه أسراراً خطيرة حول تجارة السلاح فى مصر وأسماء المتربحين منها وكان فى مقدمتهم حسين سالم ورئيس وزراء مصرى سابق، وهى الجريمة التى أرخ لها كتاب «الحجاب» للكاتبة «بوب دوورد» الذى أكد أن شركة «الأجنحة البيضاء» التى تم تسجيلها فى فرنسا تعتبر المورد الرئيسى لتجارة السلاح فى مصر وانها تضم أربعة مؤسسين هم منير ثابت شقيق سوزان مبارك وعبد الحليم أبو غزالة وحسين سالم، حسنى مبارك!
وقد كشف استجواب علوى حافظ عن أن حسين سالم كان متورطاً فى قضية تنظرها محكمة فيرجيينا بالولايات المتحدة الأمريكية وتحمل رقم 147 لسنة 83 والمتهم فيها حسين سالم ملياردير مصرى بالاشتراك مع اثنين من عملاء المخابرات الأمريكية CIA بالإضافة إلى رئيس وزراء مصرى سابق وكشف الاستجواب أن السلطات المصرية منحت سالم آلاف الأفدنة فى سيناء لإقامة قرية سياحية اسمها فيكتوريا رغم أن التخطيط العمرانى والسياحى يلزم ألا يرتفعوا بالبناء، وأشار إلى الاستجواب أن سالم اعترف امام المحكمة الامريكية حتى يتم إعفاؤه من العقوبة مقابل رد جزء من المبالغ وفقاً للقانون الأمريكى فاعترف بتقديم فواتير شحن مزيفة لوزارة الدفاع الأمريكية، ودفع مبلغ 3 ملايين و20 ألف دولار قيمة الزيادة التى تقاضاها دون وجه حق فى 8 شحنات من 34 شحنة سلاح قام بها باعتباره رئيساً لشركة وهمية تسمى «اتسكو» يشاركه فيها بعض كبار المسئولين فى مصر، وعناصر مشبوهة من المخابرات الأمريكية CIA، وكان اعترافه هذا بمثابة كشف النقاب عن أكبر عصابة تتاجر فى الصفقات المشبوهة لمصر، وقد أسس حسين سالم ومبارك مجموعة من الشركات الوهمية التى تخصصت فى مثل هذه الصفقات القذرة مثل شركة ترسام وسجلت فى جنيف عام 1979، ثم «اتسكو» وسجلت فى فرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية عام1981 ، ثم شركة «الفور وينجز» فى سان دياجو بفرنسا.
فى إطار ذلك أرسلت محكمة فرجينيا مظروفاً أصفر وضعت فيه أسماء الكبار والمتربحين من هذه الصفقات غير المشروعة إلى وزارة العدل المصرية. هذه الأموال فى حسابتها السرية، وقد قبضت السلطات الأمريكية على عملاء المخابرات الأمريكية المتورطين فى شراكة هذه الصفقات المشبوهة مع شركة «الفور وينجز»وهم توماس كلاينز وتيودور شاكلن وفورماريوت، وريتشارد سكوارد، وقد أقام اثنان من هؤلاء دعوى قضائية على الحكومة المصرية للحصول على حقهم فى الشركة مما أوقع وزارة الخارجية فى حرج نظراً لعدم وجود رقابة على الإنفاق العسكرى الضخم فى مصر، والذى قام بنهبه مبارك وزوجته وأبناؤه تحت رعاية الشريك الأصيل حسين سالم والذى لم يقتصر دوره على إرسال السلاح إلى مصر فقط وإنما عقد صفقات مع بعض الأنظمة الأخرى مثل سوريا والفصائل الفلسطينية وإيران، وكان مجرد واجهة تدير دفة الأمور لصالح مبارك وعائلته!

خالد الصاوي يجسد شخصية المسيخ الدجال
خالد الصاوي يجسد شخصية المسيخ الدجال

28/5/2011
غزة - دنيا الوطن
بعد انتهاء المؤلف والمنتج محمد حفظي من كتابة سيناريو فيلم "الدجال" منذ ثلاث سنوات، الذي لم تسمح الظروف بتنفيذه، تم ترشيح الممثلين خالد الصاوي وآسر ياسين لدور البطولة، وسيقوم المخرج طارق العريان باخراج العمل.
هذا ويتناول الفيلم قصة المسيح الدجال بطريقة شيقة في اطار خيالي علمي عن شكل الحياة بعد آلاف السنين، حيث سيدعم العمل مؤسسة انتاجية قوية.
والجدير بالذكر، أن تصوير الفيلم سيبدأ بعد سنة لينتهي نهائياً من تحضيراته، وذلك لان هذه النوعية تحتاج لمجهود كبير في التحضير ان كان من حيث شكل الصورة والفترة الزمنية التي تدور فيها الأحداث وبناء ديكورات مناسبة معها، فضلاً عن الملابس في الحياة البدائية.

28/5/2011
غزة - دنيا الوطن
بعد انتهاء المؤلف والمنتج محمد حفظي من كتابة سيناريو فيلم "الدجال" منذ ثلاث سنوات، الذي لم تسمح الظروف بتنفيذه، تم ترشيح الممثلين خالد الصاوي وآسر ياسين لدور البطولة، وسيقوم المخرج طارق العريان باخراج العمل.
هذا ويتناول الفيلم قصة المسيح الدجال بطريقة شيقة في اطار خيالي علمي عن شكل الحياة بعد آلاف السنين، حيث سيدعم العمل مؤسسة انتاجية قوية.
والجدير بالذكر، أن تصوير الفيلم سيبدأ بعد سنة لينتهي نهائياً من تحضيراته، وذلك لان هذه النوعية تحتاج لمجهود كبير في التحضير ان كان من حيث شكل الصورة والفترة الزمنية التي تدور فيها الأحداث وبناء ديكورات مناسبة معها، فضلاً عن الملابس في الحياة البدائية.
داعية سلفى يتلقى تهديدات بالقتل
داعية سلفى يتلقى تهديدات بالقتل

صوره ارشيفيه
28/5/2011
تلقى الداعية السلفي الشيخ مدحت عاطف عبر هاتفه المحمول تهديدات بقتله على خلفية طلبه للمجلس العسكري بتجميع السحرة والدجالين وإعدامهم في ميدان التحرير معللاً ذلك بأنهم وراء مساندة النظام السابق وتوطيد حكمه والتلاعب بإرادة الشعب منذ سنوات عديدة
وفي سياق متصل اعتبر عاطف رسالته التى تقدم بها الى الجيش هي رسالة وهب حياته من أجل تنفيذها مشيراً إلى أنها ليست المرة الأولى التى يتلقى فيها تهديدات بالقتل من السحرة والدجالين الذين تمتلئ البلاد بهم وأنه على استعداد لمواجهتهم وإثبات كفرهم وخطرهم كما ابدى استعداده التام لعلاج المتضررين من اعمال السحر بالمجان وحسبة لله تعالى .
كان عاطف قد تقدم ببلاغ الى المجلس العسكري طالبه فيها بتجميع السحرة والدجالين وإعدامهم في ميدان التحرير مؤكداً فى بلاغه إلى أن خطرهم لا يقل خطراً عن الفاسدين الذين سرقوا ونهبوا مقدرات الوطن
وأكد الداعية السلفي المقيم بمحافظة الغربية الذى حصل على أربع براءات اختراعات للعلاج بالاعشاب وفى الطب الروحى أنه طلبه جاء بناء على فتوى الإمام إبن تيمية الذى حدد احوال الساحر فى ثلاثة امور وهى أن يقتل مطلقاً تطبيقاً لحد الردة لانه لا يكون ساحرا الا بعد أن يشرك والنبى عليه السلام قال (من بدل دينه فاقتلوه) ،والثانى أنه يقتل ردة اذا كان سحره بشرك ويقتل حداً إذا أدى سحره إلى قتل غيره ،والثالث باعتباره زنديقاً فيترك أمره للإمام لتعزيره الذى لن يكون إلا بالقتل ايضاً
مشيراً إلى أن هؤلاء السحرة انتشر فسادهم بشكل مفزع خلال السنوات الماضية وآذوا العديد من عباد الله واستولوا على اموال طائلة من البسطاء لا تقل عما سرقه الطغاة مضيفاً أن النظام السابق كان يسهل لهم الامور ويروج لهم لالهاء الناس ونشر الرزيلة والفسوق .
مصر الجديدة
صوره ارشيفيه
28/5/2011
تلقى الداعية السلفي الشيخ مدحت عاطف عبر هاتفه المحمول تهديدات بقتله على خلفية طلبه للمجلس العسكري بتجميع السحرة والدجالين وإعدامهم في ميدان التحرير معللاً ذلك بأنهم وراء مساندة النظام السابق وتوطيد حكمه والتلاعب بإرادة الشعب منذ سنوات عديدة
وفي سياق متصل اعتبر عاطف رسالته التى تقدم بها الى الجيش هي رسالة وهب حياته من أجل تنفيذها مشيراً إلى أنها ليست المرة الأولى التى يتلقى فيها تهديدات بالقتل من السحرة والدجالين الذين تمتلئ البلاد بهم وأنه على استعداد لمواجهتهم وإثبات كفرهم وخطرهم كما ابدى استعداده التام لعلاج المتضررين من اعمال السحر بالمجان وحسبة لله تعالى .
كان عاطف قد تقدم ببلاغ الى المجلس العسكري طالبه فيها بتجميع السحرة والدجالين وإعدامهم في ميدان التحرير مؤكداً فى بلاغه إلى أن خطرهم لا يقل خطراً عن الفاسدين الذين سرقوا ونهبوا مقدرات الوطن
وأكد الداعية السلفي المقيم بمحافظة الغربية الذى حصل على أربع براءات اختراعات للعلاج بالاعشاب وفى الطب الروحى أنه طلبه جاء بناء على فتوى الإمام إبن تيمية الذى حدد احوال الساحر فى ثلاثة امور وهى أن يقتل مطلقاً تطبيقاً لحد الردة لانه لا يكون ساحرا الا بعد أن يشرك والنبى عليه السلام قال (من بدل دينه فاقتلوه) ،والثانى أنه يقتل ردة اذا كان سحره بشرك ويقتل حداً إذا أدى سحره إلى قتل غيره ،والثالث باعتباره زنديقاً فيترك أمره للإمام لتعزيره الذى لن يكون إلا بالقتل ايضاً
مشيراً إلى أن هؤلاء السحرة انتشر فسادهم بشكل مفزع خلال السنوات الماضية وآذوا العديد من عباد الله واستولوا على اموال طائلة من البسطاء لا تقل عما سرقه الطغاة مضيفاً أن النظام السابق كان يسهل لهم الامور ويروج لهم لالهاء الناس ونشر الرزيلة والفسوق .
مصر الجديدة
بالصور.. ..سر فندق "الكينج" وأمن الدولة
بالصور.. ..سر فندق "الكينج" وأمن الدولة
الأحد، 29 مايو 2011
فندق الكينج
كتب أحمد مصطفى
لعب فندق الكينج، المواجه لحزب الوفد دورًا هامًا – على مدار التاريخ - كغرفة عمليات لإدارة انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد، وكذا انتخابات رئاسة الحزب.
الوفديون ينظرون إلى الفندق كأنه ملك لهم أو غرفة أسرارهم، حتى أن الاجتماعات الأهم والتربيطات وجلسات الإطاحة بالخصوم يجرى "طبخها" داخل فندق الكنج.
منذ 5 سنوات شهد الحزب الإطاحة برئيس الحزب نعمان جمعة، واستخدمت شرفاته فى محاولات التصدى للعصابات التى اجتاحت الوفد، الأمر لم يقف على الوفديين، بل كان الفندق قبلة للأجهزة الأمنية التى كانت تتابع الوفد، حتى أن قيادة أمنية تتبع جهاز أمن الدولة بالجيزة "جابر بن حيان" كان ضيفًا على الفندق الذى كان صندوق أسرار الحزب لفترات طويلة، كما أن الدكتور محمود أباظة رئيس الحزب السابق كان مؤيدوه يتواجدون أيضا بالفندق واستخدموا غرفه فى كافة صولاتهم وجولاتهم.
لكن انتخابات أمس الخاصة بالهيئة العليا للحزب استخدم الوفديون 45 غرفة تم حجزها لصالح أنصار بعض القيادات، حيث تتكلف الغرفة المزدوجة منها مبلغ 150جنيهًا، بتخفيض بلغ حوالى 100 جنيه عن السعر العادى، نظرا للعلاقة الخاصة بين قيادات الحزب ومسئولى الفندق، فى حين كانت الغرفة الثلاثية بمبلغ 175 جنيهًا.
لكن الأهم فى هذا الفندق هو تسكين الوفديين القادمين من المحافظات المختلفة فيه، وفى الغالب يكون إقامتهم لمدة ليلة واحدة أو ليلتين على أقصى تقدير، وحجز هذه الغرف يكون على حساب إما أحد قيادات الحزب أو على حساب الحزب نفسه، حسب أهمية الانتخابات وارتفاع درجة سخونتها.
وقد شهدت الساعات الأخيرة قبل عقد انتخابات الجمعية العمومية لحزب الوفد أمس، حالة من الاحتقان بين العديد من نزلاء الفندق من لجان الصعيد، بعد أن نما إلى علمهم وجود أكثر من قائمة للانتخابات وصلت إلى حوالى 9 قوائم، الأمر الذى أصاب العديد منهم بحالات تضجر، محاولين الوصول إلى أى مسئول.
وحسب تأكيدات أحد رؤساء اللجان الوفدية بجنوب الصعيد فقد جرى الاتصال برئيس الحزب الذى أكد أن المسئول عن القوائم المتحركة د. فؤاد بدراوى وليس الدكتور سيد البدوى، رئيس الحزب، لكن حديثا هاما كان يجرى على باب الفندق بين عدد من رواده، راحوا يصيحون فيما بينهم، "من اليوم الوفد سيصبح حزب الشعب ولا للباشاوات"، الأمر الذى رفضه بعض رواد الفندق ممن ينفخون السيجار الكوبى الفاخر.
لم يجد هؤلاء سوى محاولة الاختفاء بعيدًا عن التعليقات اللاذعة من بارونات الوفد، حسب تأكيدات مجموعة من شباب الوفد، كانوا يشربون المياه الغازية من الكشك المواجه للفندق، وعندما سألتهم كيف تنظرون لما ستسفر عنه الانتخابات قالوا "فى الغالب نحن نريد أن نطهر الجمعية العمومية"، بعد ذلك بادرونى بالسؤال البديهى "معانا ولا علينا" فقلت لهم مع قائمة الوفد.
الوفديون ينظرون إلى الفندق كأنه ملك لهم أو غرفة أسرارهم، حتى أن الاجتماعات الأهم والتربيطات وجلسات الإطاحة بالخصوم يجرى "طبخها" داخل فندق الكنج.
منذ 5 سنوات شهد الحزب الإطاحة برئيس الحزب نعمان جمعة، واستخدمت شرفاته فى محاولات التصدى للعصابات التى اجتاحت الوفد، الأمر لم يقف على الوفديين، بل كان الفندق قبلة للأجهزة الأمنية التى كانت تتابع الوفد، حتى أن قيادة أمنية تتبع جهاز أمن الدولة بالجيزة "جابر بن حيان" كان ضيفًا على الفندق الذى كان صندوق أسرار الحزب لفترات طويلة، كما أن الدكتور محمود أباظة رئيس الحزب السابق كان مؤيدوه يتواجدون أيضا بالفندق واستخدموا غرفه فى كافة صولاتهم وجولاتهم.
لكن انتخابات أمس الخاصة بالهيئة العليا للحزب استخدم الوفديون 45 غرفة تم حجزها لصالح أنصار بعض القيادات، حيث تتكلف الغرفة المزدوجة منها مبلغ 150جنيهًا، بتخفيض بلغ حوالى 100 جنيه عن السعر العادى، نظرا للعلاقة الخاصة بين قيادات الحزب ومسئولى الفندق، فى حين كانت الغرفة الثلاثية بمبلغ 175 جنيهًا.
لكن الأهم فى هذا الفندق هو تسكين الوفديين القادمين من المحافظات المختلفة فيه، وفى الغالب يكون إقامتهم لمدة ليلة واحدة أو ليلتين على أقصى تقدير، وحجز هذه الغرف يكون على حساب إما أحد قيادات الحزب أو على حساب الحزب نفسه، حسب أهمية الانتخابات وارتفاع درجة سخونتها.
وقد شهدت الساعات الأخيرة قبل عقد انتخابات الجمعية العمومية لحزب الوفد أمس، حالة من الاحتقان بين العديد من نزلاء الفندق من لجان الصعيد، بعد أن نما إلى علمهم وجود أكثر من قائمة للانتخابات وصلت إلى حوالى 9 قوائم، الأمر الذى أصاب العديد منهم بحالات تضجر، محاولين الوصول إلى أى مسئول.
وحسب تأكيدات أحد رؤساء اللجان الوفدية بجنوب الصعيد فقد جرى الاتصال برئيس الحزب الذى أكد أن المسئول عن القوائم المتحركة د. فؤاد بدراوى وليس الدكتور سيد البدوى، رئيس الحزب، لكن حديثا هاما كان يجرى على باب الفندق بين عدد من رواده، راحوا يصيحون فيما بينهم، "من اليوم الوفد سيصبح حزب الشعب ولا للباشاوات"، الأمر الذى رفضه بعض رواد الفندق ممن ينفخون السيجار الكوبى الفاخر.
لم يجد هؤلاء سوى محاولة الاختفاء بعيدًا عن التعليقات اللاذعة من بارونات الوفد، حسب تأكيدات مجموعة من شباب الوفد، كانوا يشربون المياه الغازية من الكشك المواجه للفندق، وعندما سألتهم كيف تنظرون لما ستسفر عنه الانتخابات قالوا "فى الغالب نحن نريد أن نطهر الجمعية العمومية"، بعد ذلك بادرونى بالسؤال البديهى "معانا ولا علينا" فقلت لهم مع قائمة الوفد.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)