الأحد، 29 مايو 2011

تفاصيل أغرب جريمة اغتصاب لسيدة بالشرقية

تفاصيل أغرب جريمة اغتصاب لسيدة بالشرقية



جحت أجهزة الأمن بمحافظة الشرقية المصرية فى القبض على نجار وزوجته وشقيقها وشقيقتها، وذلك لقيامهم بإختطاف موظفة، وقيام الأول والثالث بالإعتداء عليها جنسيا وتصويرها عارية، وتبين أن زوجة المتهم الأول أقامت علاقة غير شرعية مع شاب، وعندما اكتشف زوجها خيانتها اتهمت الموظفة بتوريطها فى العلاقة .


وكانت أجهزة الأمن بمحافظة الشرقية "100 كم شرق القاهرة" قد تلقت بلاغاً من موظفة بقرية تابعة لمركز ههيا اتهمت فيه نجار موبيليا "39 سنة"، وزوجته "27 سنة- ربة منزل " وشقيقها "37 سنة - سائق" وشقيقتها "22 سنة- ربة منزل"، بإختطافها تحت تهديد السلاح عقب عودتها من العمل .


وعلى الفور تم تشكيل فريق بحث لكشف غموض الواقعة، حيث كشفت التحريات الأولية أنه عقب انتهاء الموظفة من عملها اتصل بها زوجها وأخبرها بأنه ذهب إلى أرضه الزراعية وبرفقته الأبناء، وأثناء محاولتها اللحاق بهم فوجئت بالمتهمين الأول والثانى يقومان بخطفها داخل "توك توك" تحت تهديد السلاح وذهبا بها لمنزل الأول وتناوبا اغتصابها .


وأضافت التحريات أن الزوجة وشقيقتها قامتا بتصويرها عارية، وبعد إصابة الموظفة بحالة إغماء شديدة حملها المتهمون الاربعة وألقوا بها عند قريتها وفروا هاربين، تحرر محضر بالواقعة وأمرت النيابة بعرض الضحية على الطب الشرعى وقررت حبس المتهمين 4 أيام وطلب تحريات المباحث حول الواقعة .




فيديو..شريهان تروى تفاصيل التحرش بها

فيديو..شريهان تروى تفاصيل التحرش بها 

الأحد, 29 مايو 2011 10:32 


كتب - محمد شكر: 



جددت الفنانة شريهان ثقتها فى ثورة 25 يناير والشباب المصرى خلال استقبالها لعدد من ممثلى القوى والحركات السياسية المصرية فى فيلتها بالمنصورية مساء امس السبت وذلك فى جلسة ودية ضمت ما يزيد على عشرين ناشطا سياسياً أكدت فيها شريهان انها لا تخشى على الثورة وانها لا تتهم اى جهة او حركة سياسية او دينية بالوقوف خلف محاولة الاعتداء عليها فى ميدان التحرير.
وروت شريهان الواقعة مؤكدة ان محاولة الاعتداء عليها حدثت خارج ميدان التحرير فى حوالى السادسة والربع مساء الجمعة مع انصرافها احتراما لقرار فض التظاهرات فى السادسة مساء واثناء توجهها الى سيارتها طلب منها بعض المعجبين التقاط الصور التذكارية معها ثم حدث تدافع بين الشباب وحاول بعضهم الاعتداء عليها لينقسم من حولها لفريقين احدهم يدفعها ويحاول ضربها بلا سبب واضح والفريق الآخر يتلقى عنها الضربات فى محاولة لحمايتها وهو ما حال دون وصولها الى سيارتها فاعترض المدافعون عنها سيارة ميكروباص دخلتها شريهان وهى " رِجل بره ورِجل جوه " - على حد تعبيرها - بصحبة بعض الشباب من بينهم مدير انتاج يعمل بشركة دولار للانتاج والتوزيع السينمائى .
وتتابع أن المطاردة امتدت من التحرير للدقى فقام مدير الانتاج باصطحاب شريهان وبعض معجبيها لمقر الشركة فى ميدان فينى التى بقيت فيه حتى انصرف مطارديها ثم اصطحبها اثنان من معجبيها فى سيارة تاكسى الى منزل الفنانة اسعاد يونس فى الهرم وهى فى حالة اعياء تطلبت احضار طبيب لفحصها .
واضافت شريهان ان ما حدث لن يمنعها من التواجد فى ميدان التحرير حتى تستقر مصر وتحصل على ما تستحقه من حرية وعدل متمنية ان يعيش ابناؤها فى وطن غير ملوث بالفساد الذى استمر لثلاثين عاماً موضحة انها استشعرت وقوع أمر ما لانها تعودت الذهاب لميدان التحرير بصحبة ابنتها لكن فى جمعة الغضب الثانية رفضت اصطحابها وقالت لها: مصر بنتى الكبيرة ولا تخشى على من الوقوف بجانبها .
واكد عدد من ضيوف شريهان استياءهم مما حدث معلنين تضامنهم معها وسعادتهم بمشاركتها لهم وللشعب المصرى حلم الحرية من بينهم جورج اسحاق منسق عام وعضو حركة كفاية ومحمود عبد القادر عضو مجلس تحرير مصر والمخرجة السينمائية الفت عثمان وبعض النشطاء السياسيين مثل الدكتورة كريمة الحفناوى ونور الهدى زكى ونفرتارى جمال وعلى قرقر ومندوب عن المستشار هشام البسطويسي المرشح لرئاسة الجمهورية .
وعن رؤيتها لمحاولة تفتيت ثورة 25 يناير والانقسام الواضح بين المصريين اكدت شريهان ان جمعة الغضب 27 مايو مثال واضح لتكاتف الشباب المصرى ووقوفه وراء الثورة لحمايتها ممن يحاولون اجهاضها اوالقفز عليها وانها تفاعلت مع حماس الشباب فى ميدان التحرير وروحهم الثورية التى تعطى مصر الامل فى مستقبل جديد ومشرق ولن تتخلى عن الثورة مهما حدث لا من اجلها فقط لكن من اجل ابنائها ومن اجل مصر التى تستحق اكثر مما حصلت عليه .




الوفد

جمارك مطار القاهرة تتحفظ على طرد باسم مبارك قادم من أثينا

جمارك مطار القاهرة تتحفظ على طرد باسم مبارك قادم من أثينا

الأحد، 29 مايو 2011 - 11:24

الرئيس السابق مبارك

كتب ماهر عبد الواحد


قامت مصلحة الجمارك بمطار القاهرة الدولى بالتحفظ على طرد باسم الرئيس السابق محمد حسنى مبارك، يحتوى على "بونبينيرة" من الفضة، وكتالوج صور طبيعية وارد من أثينا.

وقالت مصادر بمصلحة الجمارك بمطار القاهرة، إن الطرد كان قد ورد خلال شهر ديسمبر 2009، لكن رئاسة الجمهورية لم تتسلمه، وأصبح من المتروكات، فتم إرساله لمصلحة الدمغة لمعرفة طبيعته وتثمينه، وتبين أن الطرد يزن 800 جرام من الفضة ويقدر ثمنها بـ6 آلاف وأربعمائة جنيه، بالإضافة إلى كتالوج للصور الطبيعية، ثم قامت مصلحة الدمغة بإرسال الطرد مرة أخرى لجمرك قرية البضائع للتحفظ عليه، تنفيذاً لقرار النائب العام بالتحفظ على أموال الرئيس السابق فتم التحفظ على الطرد.








فيديو :فى الأسكندرية.. الثوار ضد الإخوان

فيديو :فى الأسكندرية.. الثوار ضد الإخوان




إنفراد : الاعتداء على شيريهان جرى خارج ميدان التحرير والاصابات خلع فى الذراع وجروح وكدمات

إنفراد : الاعتداء على شيريهان جرى خارج ميدان التحرير والاصابات خلع فى الذراع وجروح وكدمات
تاريخ ووقت النشر 5/29/2011 2:06:26 AM



أكدت النجمة الكبيرة شيريهان أن الاعتداء الذى جرى لها يوم الجمعة الماضية ، تم خارج ميدان التحرير وليس داخل الميدان كما روج البعض ، جاء هذا ضمن لقاءها بوفد من الناشطين السياسيين والاعلاميين فى منزلها بالمنصورية منذ ساعات ، وجائوا إليها دعما لها وإعرابا عن رفضهم لما جرى ، وحضر منهم عادل حمودة رئيس تحرير الفجر وجورج إسحق وفتحي عبد الوهاب ونور الهدى زكي ، ومن الناشطين الشباب محمود عبد القادر عن مجلس تحرير مصر ، ورامي غانم وعايدة الكاشف بالاضافة الى الزميلة رشا عزب .
الحكاية كما روتها شيريهان ، بدأت حينما قررت النزول لميدان التحرير الجمعة الماضية فى الساعة الواحدة والنصف ظهرا ، ووقفت أمام المنصة لتستمع لكلمات الشباب وأغاني عزة بلبع ، وقوبلت بترحاب شديد من الجميع ، وطلب منها البعض أن تصعد للمنصة وتتحدث لكنها رفضت قائلة لهم : أنا منكم ولكم وهذا هو مكاني وليس أعلى المنصة .
خاصة أنه من المعروف أن شيريهان تنزل الى التحرير منذ بداية الثورة كل يوم جمعة ، وباتت يومان فى الميدان دون أن يعلم أحد ، وفي الساعة السادسة إلا خمسة دقائق طلب منها أحد شباب إئتلاف الثورة أن تعود لمنزلها لأن الموعد المحدد من قبل الائتلاف ينتهي فى السادسة مساء ، وبالفعل خرجت من ميدان التحرير وسط حماية الثوار حتى بوابة كوبري قصر النيل ، وبمجرد خروجها فوجئت بهجوم عليها من مجموعة بلطجية غير معروفين ، وإستخدموا الهروات والاسلحة البيضاء ، وحاول شابان من الثورة إنقاذها مما يحدث ، وبعد مجموعة من الاعتدائات أصيبت بخلع فى ذراعها الايمن ومجموعة من الجروح والخدوش الأخرى .
ونجح الشباب فى أن تستقل ميكروباص به مدير إنتاج من شركة اللورد للإنتاج الفني التي ترأسها الممثلة بشرى ، إلا أن البلطجية تتبعوها حتى مقر شركة الانتاج الفني وقاموا بتكسير واجهة الشركة ، وبمساعدة الشابان اللذان رافقاها من ميدان التحرير وحتى منزلها ، نجحت فى إستقلال تاكسي ، وقام البلطجية بتحطيم زجاج التاكسي ، ووصلت الى منزل إسعاد يونس بالمنصورية ، التي إستقبلتها بمجموعة من الأطباء ، قاموا بعمل اللازم معها ، وأصيبت شيريهان بحالة نفسية سيئة مما حدث ، وأكثر ماأصابها بالضيق ماتردد بأن الاعتداء وقع عليها داخل ميدان التحرير ، وقالت للحضور لقد مر يوم الجمعة جميلا جعلنا نتفائل بالمستقبل وماحدث لي لا علاقة له بثوار التحرير .
الاعتداء الهمجي والسافل الذى تعرضت له شيريهان أسفر عن إصابات عديدة لها بالاضافة الى أحد العاملين معها بالمنزل ، كما أصيب مجموعة من شباب التحرير اللذين كانوا يدافعون عنها .
اللقاء شهد أجواء حميمية بين الجميع والكثير من النقاشات حول مايحدث ورؤية الجميع لمستقبل مصر ، وكاد الجميع أن يبكي وهي تروي ماحدث لها ، النجمة الجميلة لم تتمالك نفسها من البكاء وهي تستقبل الناشطين السياسيين مؤكدة لهم أن زيارتهم هدية كبيرة لها، وقالت لهم مازحة: هل كان يجب أن يحدث هذا معي حتى تزوروني ؟
واقعة الاعتداء الهمجية التي حدثت لشيريهان تطرح العديد من التساؤلات حول ماحدث ؟
وهل هي واقعة مدبرة من جهة ما ؟
وهل المقصود هو تشويه ميدان التحرير من خلال الاعتداء على نجمة كبيرة يعشقها المصريين وترويج شائعات خاطئة عنها ؟
هذه التساؤلات يجيب عنها الفجر فى العدد الاسبوعي فى أخطر تقرير صحفي عن ماحدث .