الثلاثاء، 10 أبريل 2012

خيرت الشاطر... جمال مبارك مُلتحياً!

خيرت الشاطر... جمال مبارك مُلتحياً! 


كل من مبارك والشاطر رجل أعمال من الطراز النيوليبرالي(أرشيف) 


ناهض حتر 
اشتهر جمال حسني مبارك بملف توريث رئاسة الجمهورية. لكن الوريث الفعلي هو مرشح النهج النيوليبرالي ومجتمع رجال الأعمال الجُدد الطامحين إلى احتكار السلطة السياسية من خلال استخدام آليات النظام القائم باتجاه التوريث. قبل انتفاضة 25 يناير التي أطاحت النخبة المباركية، كان «الحرس القديم» وقادة الجيش، يناوئون خيار التوريث، ليس من موقع الرفض المبدئي لهذا الخيار الملكي، ولكن من موقع السعي إلى الحفاظ على امتيازاتهم التقليدية في مواجهة رئيس محتمل ارتبط تكوينه وفكره بمجتمع رجال الأعمال بالذات.
جدل التوريث داخل النظام المصري كان يدور حول هذا السؤال: ما الذي يبقى للجيش في دولة البزنس؟
السؤال ظلّ قائماً ومحورياً رغم «الثورة» التي لم تزحزح سيطرة فريقي النَّظْمة الحاكمة، قادة الجيش وأساطين المال والأعمال، بحيث إننا نستطيع تجاهل ركام التفاصيل والهوامش المصرية خلال الفترة «الثورية»، بكونها مفاوضات ساخنة _ والآن، منافسة انتخابية حادة على موقع الرئيس _ بين «المجلس الأعلى للقوات المسلحة» المتحرر من هيمنة مبارك، وبين مجتمع رجال الأعمال المتحرر من خيار التوريث، وتمثّله، طبقياً، قيادات الإخوان المسلمين. لقد كان مدير الاستخبارات المصرية الأسبق، عمر سليمان، مرشح العسكر الضمني ضد جمال مبارك، وها هو اليوم مرشحهم العلني ضد خيرت الشاطر. فما الذي تغيّر بعد 25 يناير، سوى أن «الإخوان» الناجين، مع مصر، من مذلة التوريث البيولوجي، حسموا قرارهم وراء التوريث الطبقي، أي وراء مشروع جمال مبارك نفسه، ولكن بلحية واسم حركي.
ما هي الفوارق الطبقية بين جمال وخيرت؟
كلاهما رجل مال وأعمال من الطراز الجديد النيوليبرالي الذي لم يعد يوجد سواه في الأنظمة الاقتصادية المسيطرة القائمة على ما يسميه سمير أمين بـ«الأمولة»، وترجمتها، في عالم الأعمال، الشركات القابضة التي توظف رأسمالاً مالياً في نشاطات واستثمارات متعددة، بالشراكة أو عبر السوق المالية.
وكلاهما، جمال وخيرت، كوّنا إمبراطوريتهما المالية عبر شبكة دعم سياسية؛ الأول مستخدماً نفوذ النظام وعلاقاته الإقليمية والدولية، والثاني مستخدماً نفوذ «الإخوان» وعلاقاتهم وشبكاتهم المتعدية للقُطرية.
خيرت، كإسلامي ملتزم، له أيادٍ بيض من الأعمال الخيرية وكفالة الأسر إلخ، وجمال مثله، لكنه _ كنيوليبرالي صريح _ يسميها «المسؤولية الاجتماعية للشركات» التي ظهرت، كمفهوم وممارسة، لمعالجة نتائج النيوليبرالية الحتمية من انتشار البطالة والفقر المدقع والتهميش.
كان جمال وشركاؤه، بالطبع، يحتكرون، بقوّة السلطة، الأعمال الكبيرة أو يفرضون حصصهم على شركاتها. ولا ريب أن هذه الممارسة السلطوية أضرّت بتوسع وفعالية الطبقة البورجوازية الكمبرادورية (كمبرادورية لأن نشاطاتها وثرواتها مرهونة بوكالة الرأسمال المعولَم من موقع التبعية). وقد تؤدي القيادة الإخوانية للكمبرادور، هنا، دوراً في تفكيك الاحتكارية المباركية، وتسمح بقدر من المنافسة بين رجال الأعمال، وخصوصاً من المستويات الأدنى. وسيكون، لذلك، كما يمكننا أن نتوقع نظرياً، نتائج إيجابية على النمو الكليّ للاقتصاد المصري، وتوزيع أكثر تنافسية داخل مجتمع الأعمال الذي سيتوسع ليشمل عناصر متزايدة من البورجوازية المتوسطة والصغيرة.
غير أن هذا الاتجاه التنافسيّ والتوسعي ليس مضموناً مع هيمنة إخوانية شاملة على مفاصل السلطات، تشغّل آليات احتكار حزبية وبالكثير... إسلاموية. والأرجح أن نمط الاحتكارية والتواطؤ والزبائنية سيستمر، وإنْ لدى فئات جديدة، بحيث نكون أمام آليات أسلمة النخب الاقتصادية، وليس آليات إطلاقها من القيود التي تعرقل توسعها.
أربعة عوامل أساسية تتحكم بمسار الانتقال من كمبرادورية احتكارية سلطوية إلى كمبرادورية تنافسية وموسّعة على النموذج التركي، وهي: التعددية السياسية والحريات، والحد من سلطة وامتيازات المؤسسة العسكرية، والاستقلالية، والدولة المدنية. ونلاحظ، بصدد النموذج المصري الممكن، ما يأتي: أولاً، إن التعددية السياسية _ بمعناها الفعلي _ مهددة بسيطرة انتخابية محكمة للإخوان والسلفيين والجماعات الإسلامية، وهو ما يخلق مناخاً شاملاً لا يعوق التعددية السياسية فقط، بل، أيضاً، التعددية الاجتماعية والثقافية، ويعطّل الحريات، ويدفع فئات ناشطة إلى السكون أو الهجرة، ويقيّد المبادرات الاقتصادية للعناصر المستبعدة، سياسياً أو ثقافياً أو طائفياً. ثانياً، إن سلطة الجيش في مصر مضمونة من قبل الولايات المتحدة التي لا تزال لاعباً رئيسياً في مصر والمنطقة، بما هي _ تلك السلطة _ ضمانة للسلام مع إسرائيل ومنع الثورة الاجتماعية في الداخل. ولدى حسبان هذا العامل الاستراتيجي بالعلاقة مع الثقل الداخلي التقليدي للجيش المصري، نرى أن موازين القوى بين البورجوازية الكمبرادورية _ حتى في ثوبها الإخواني المدعوم حزبياً وانتخابياً _ وبين المؤسسة العسكرية، لا تسمح بلجم قيادات الجيش وامتيازاته المؤسسية أو تقليص حصته من الكعكة الاقتصادية، وهو ما سيظل يفرض أشكالاً من التشوّه الاقتصادي والاحتكار والضغوط على مجتمع الأعمال. ثالثاً، أظهر السلوك السياسي للإخوان المسلمين _ كما السلفيون _ ولاءهم الامتثالي لثوابت النظامين، الدولي والإقليمي المسيطرين، وذلك من خلال تأكيد العلاقات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة والغرب، وعلى معاهدة السلام مع إسرائيل، ولكن الأهم من خلال العلاقات المتشابكة _ والدونية _ مع السعودية وقطر. بل إن خيرت الشاطر، رائد الاتصال والحوار مع الغرب وصاحب المقال الشهير منذ 2005 بعنوان «لا تخافونا»، لم يعلن ترشّحه إلا بعد أن ضمن له وفد إخواني إلى واشنطن، قبول اليمين الأميركي (الجمهوري جون ماكين) بمرشح إخواني للرئاسة المصرية، وبعد أن ضمن، شخصياً، مباركة قطر التي زارها للشأن نفسه. وهو ما يسمح بالقول إن الإخوان المسلمين لا يضمرون نزعة لسياسات استقلالية أو أو لنهج يستعيد مكانة مصر الإقليمية، ويسمح بالاستنتاج أيضاً أن الإسلام المصري يتجه لكي يتحول إلى وهابية صلدة. إن الاستقلالية النسبية _ واسترداد مكانة مصر _ شرطان لازمان للنمو السريع المتسع، غير الممكن من دون قدر من التنافسية الخارجية غير المقيّدة بالولاء الكامل للقوى الدولية والإقليمية، رابعاً، إن الدولة المدنية مهددة في مصر. فعلى خلفيّة تصاعد السيطرة الوهابية، يأتي إعلان الشاطر، مدوياً وقاطعاً، بتلخيص برنامجه في نقطة جوهرية هي تطبيق الشريعة في مصر. وهو ما يعني تقويض الدولة المدنية. وسيكون لذلك التوجه آثار اقتصادية مباشرة تتعلق بجملة من النشاطات مثل السياحة الدولية والإنتاج الفني والثقافي إلخ، لكن آثاره البعيدة المدى هي الأهمّ من حيث إنها تهدد وحدة المجتمع المصري وتهدد الأقباط بالتحول إلى مواطنين من الدرجة الثانية، وتضغط على الفئات المدنية وتلجمها، وتؤدي، في النهاية، إلى منع الاستقرار في البلاد، إلا بوسائل استبدادية، ما يعيد مصر إلى المربع الأول.
نلاحظ أن وضع تركيا، في كل من العوامل الأربعة الفائتة، مختلف نوعياً عن الوضع المصري. فالتعددية السياسية والحريات والاستقلالية النسبية والدولة المدنية، مصونة، دستورياً وواقعياً، في تركيا، ما سمح للإسلاميين بأداء دور قيادي في إطلاق التنافسية وتوسّع البرجوازية وتمكينها من لجم المؤسسة العسكرية. سنلاحظ، هنا، أن نزعة العثمنة لا تتناقض مع المصالح القومية التركية، بل تخدمها داخلياً (في مساعي الدمج الاجتماعي والإتني) وخارجياً (في مساعي التوسع السياسي والاقتصادي)، في حين أن النزعة الإسلاموية في مصر _ والعالم العربي _ تمثّل حساسية مناقضة للتوجه العروبي، ومن شأن نزعاتها الطائفية والمذهبية والوهابية، تفجير الاندماج الاجتماعي الوطني، كذلك فإنها لا تستطيع أن تتمثّل المصالح القومية والوطنية، بسبب تذيّلها التقليدي للرجعية الخليجية.
مع ذلك كله، فإننا لا نستبعد زيادة متوسطة في النمو وتوزيعاً أكثر تنافسية في صفوف البورجوازية الكمبرادورية المصرية بقيادة «الإخوان». لكن الجوهري يبقى، هنا، متعلقاً بالدور الاجتماعي للإسلام السياسي. وسيغدو احتمال تحقيق قدر، ولو محدوداً، من النجاح الاقتصادي المترافق مع إدارة خيرية للبطالة والفقر، علاجاً مؤقتاً للأزمة المصرية، يكفل تجديد هيمنة الإسلام السياسي لفترة قد تطول، ما لم تتجدد الموجة الثورية ضد النيوليبرالية.
لكن في الشروط المصرية الراهنة، حيث تسيطر الليبرالية السياسية على وعي النخب المصرية، بما فيها اليسارية، فإن المعركة الاجتماعية مع النيوليبرالية لا تبدو ممكنة على المدى القريب. وبذلك، يكون «الإسلام هو الحل» فعلاً للتوسع الكمبرادوري والتعايش الجماهيري البائس مع وحشية النيوليبرالية في مصر. فالكتلة السكانية المصرية الضخمة من المهمّشين، ستظلّ تشكّل خطراً على النظام المحلي وربما النظام الإقليمي، وما دام لا يمكن استيعاب القوى العاملة المصرية في وظائف وشروط عمل تكفل لهم الكرامة الإنسانية، إلا في ظل إطاحة النيوليبرالية لمصلحة مثلث الاستقلالية والتنمية الوطنية والديموقراطية الاجتماعية، فإن الإخوان المسلمين والسلفيين هم أكفأ مَن يدير المجتمعات المفقَرة المهمّشة من خلال تنظيم الأعمال الخيرية والتكافل على نطاق مقونن، بما يسمح بلجم الفئات الشعبية وضبطها سياسياً وأيديولوجياً. الثغرة في هذا الحل الإسلامي للتكيّف مع النيوليبرالية، هي أن الطبقة البورجوازية لن تستطيع تمويل هذا الحل من خلال مواردها الذاتية. هنا، تأتي فوائض الخليج المالية لتسدّ الثغرة، وتسهم في نجاح النموذج الخيري. وسيكون الثمن هو منع مصر من النهوض بدورها القومي وإلحاقها بالمركز الخليجي.
جماهير المفقرين المصريين اقترعوا للحل الخيري الإسلامي، وسيقترعون له لفترة قد تطول، ذلك أنهم على درجة من البؤس واليأس لا تسمح لهم بالانتظار لحصد ثمار برنامج تنموي وطني، ويفضّلون، واقعياً، المساعدة «الكريمة» العاجلة وربما مضاعفة فرص العمل في الخليج. وهكذا، فلا عزاء في مصر لليسار إلا إذا استعاد مجدداً البرنامج الوطني الاجتماعي كأولوية. 







فيديو :: بجاتو:الدعاية الدينية أخطر من الجنسية


فيديو :: بجاتو:الدعاية الدينية أخطر من الجنسية 















متابعات-جهاد الأنصاري: 

أكد المستشار حاتم بجاتو- أمين عام اللجنة العليا للانتخابات- أن الدعاية الدينية أخطر من موضوع الجنسية المثار على بعض مرشحي الرئاسة وأن اللجنة ستجتمع وستعاقب من مارس الدعاية الدينية حتى لو خرجوا من موضوع الجنسية وعقوبتها أشد ويجب على الشعب معاقبتهم لو لم تعاقبهم اللجنة.
وأكد بجاتو في برنامج الأسئلة السبعة على قناة النهار أن ذبح المرشح إعلاميا واسقاطة من عيون الناس أفضل من إعطائه غرامة أو حبسه وجعله يفقد شعبيته هو الهدف الأساسي حتى يعاقب شعبيا وهو أشد أنواع العقوبات.

اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية الوفد - بجاتو:الدعاية الدينية أخطر من الجنسية 

منير ينفي وجود تنسيق بين أقباط المهجر وعمر سليمان


منير ينفي وجود تنسيق بين أقباط المهجر وعمر سليمان


نفي الناشط القبطي مايكل منير رئيس حزب الحياة، وجود تنسيق بين أقباط المهجر والمرشح الرئاسي اللواء عمر سليمان نائب الرئيس المخلوع لدعمه في انتخابات الرئاسة القادمة.

وقال منير في اتصال هاتفي لـ «الوفد» من الولايات المتحدة الأمريكية، إن أقباط المهجر شأنهم شأن كافة الفصائل الوطنية، ينتظرون حتي إعلان القائمة النهائية للمرشحين، بعد انتهاء مرحلة الطعون.
وأضاف: في حال استمرار الانقسام بين كافة القوي الثورية، وعدم الاتفاق علي مرشح للرئاسة سيكون الخاسر الأكبر هو التيار المدني، لافتا إلي أن قطاعاً كبيراً من الأقباط يرون في عمر سليمان شخصية «المنقذ»، محملا الفصائل الثورية مسئولية إعراض الشارع عن الثورة بسبب ارتماء العديد من القوي في حضن جماعة الإخوان المسلمين.
وحمل منير، جماعة الإخوان المسلمين مسئولية المأزق الحالي التي تمر به الثورة، نتيجة لـ «الغباء السياسي» المستخدم من قبل قيادات التيار الديني وتصدير حالة الرعب للتيارات المدنية، عقب إبداء الرغبة في الاستحواذ علي كافة السلطات.
في سياق متصل قال القس رفعت فتحي سكرتير سنودس النيل الإنجيلي، إن الكنيسة الإنجيلية لن تدعم مرشحا رئاسيا بعينه، خشية دخول السباق الرئاسي نفق الطائفية، مثلما حدث في مجلس الشعب.
وأضاف فتحي سنميل إلي دعم مرشح مدني قادر علي إدارة البلاد في الفترة القادمة، وفقا لبرنامج واضح يظهر قدراته في التعامل مع الأزمات التي يمر بها الوطن.
وأشار سكرتير سنودس النيل الإنجيلي إلي أن كنيسته لن تفرض مرشحا علي أتباعها، لافتا إلي رفضه وصف كل من عمل مع النظام السابق بـ «الفلول»، واستطرد قائلا: «لا فرق بين المرشحين للرئاسة طالما قبلت اللجنة العليا للانتخابات أوراقهم».
فيما أكدت الكنيسة الكاوثوليكية وقوفها علي مسافة واحدة من كافة مرشحي الرئاسة، وقال الأب رفيق جريش المستشار الصحفي للكنيسة الكاثوليكية: «لن نفرض مرشحا علي الأقباط الكاثوليك، باعتبار اختلاف توجهاتهم السياسية».
وأردف قائلا: «سننتظر لحين انتهاء مرحلة الطعون، ثم نحدد الأولي بالدعم في سباق الرئاسة دون توجيه الأصوات علي أساس طائفي».



بوابة الوفد الاليكترونية

رشا مجدي بعد 183 يوما من الصمت تكشف أسرار أحداث ماسبيرو

رشا مجدي بعد 183 يوما من الصمت تكشف أسرار أحداث ماسبيرو




اخبار مصر | الثلاثاء ١٠ ابريل ٢٠١٢ - ٠٥: ١١ ص +02:00



تاهت الحقائق وتعقدت الأمور وتناقل الزمن أيامه من السبت للجمعة ومن شهر لأخر وبحر الحياة يقذف المذيعة والإعلامية رشا مجدي بأمواجه القاسية وهى تنتظر نتائج التحقيقات التي أجريت معها منذ ما يتخطى حاجز الـ 40 يوما لتثبت براءتها من تهمة التحريض على الاشتباك مع الأقباط خلال المظاهرة الذي جرى أمام مبنى ماسبيرو في الأيام الأولى من شهر أكتوبر العام الماضي وأسفر عن مقتل 24 شخصا وإصابة 350 آخرين. ترجع وقائع القضية إلي قيام الإعلامية انتصار غريب بتقديم بلاغين للنائب العام المستشار عبد المجيد محمود ضد المذيعة 'رشا مجدي' تتهمها بأنها دعت على الهواء مباشرة جموع الشعب للنزول إلى الشارع والوقوف بجانب قوات الجيش ضد الأقباط، كما قامت بنقل أخبار كاذبة لم تحدث وتم نفيها فيما بعد، حيث تسببت التصريحات في أحداث العنف التي تمت في 'أحد ' أكتوبر الدامي أمام ماسبيرو، واتهمت انتصار - رشا بأنها تدعو إلى إشعال الفتنة الطائفية بين المسلمين والأقباط. وأنكرت الإعلامية رشا مجدي في التحقيقات التي أجريت معها بدار القضاء العالي في 28 فبراير الماضي كل الاتهامات التي وجهت إليها في تلك الأزمة. وقالت خلال التحقيقات: 'كنت أنقل ما كان يصل إلى من زملائي خلف الكاميرا، المذيع لا يقول شيئا من عنده أثناء وجوده على الهواء.. ولم أقصد التحريض ضد المتظاهرين'. عاشت رشا مجدي 183 يوما من الصمت منذ يوم 9 أكتوبر الماضي، صمت يراه الكثيرين غير مبرر بعد ما نالته الإعلامية من نقد قاسى ولاذع عبر مواقع التواصل الاجتماعي 'فيسبوك وتويتر'، فيما تراه هي أن صمتها ليس ضعفا بل تنتظر كلمة قضاء مصر الشامخ وبعدها ستعود لبيتها في مبنى التليفزيون وتمارس عملها وهو أبلغ رد لكل كلمة وحرف من النقد كتبت في أي مكان في العالم. نجح 'مصراوي' في إخراج رشا مجدي من عزلتها الإعلامية بعد 183 يوما في لقاء ساخن جدا تنوعت أسئلته ودرجاته ما بين العاطفة والحنين والعذاب تارة ومرارة الظلم تارة أخرى. بدت الإعلامية الشهيرة في حالة نفسية أفضل عما توقعنا بعد فترة طويلة من الانزواء في منزلها وقالت في بداية الندوة إنها 'ضحية وكبش فداء'. وأضافت :' قمت بتغطية أحداث ماسبيرو لمدة نصف ساعة فقط من السادسة والنصف إلى السابعة مساءً، ولم أكن مسئولة عن التغطية الإعلامية طوال اليوم ورغم ذلك هناك من يريد أن أتحمل مسئولية أخطاء غيري '. وأوضحت أنها يوم الأحد في التاسع من أكتوبر من العام الماضي كان لديها برنامج 'اتجاهات' وكان من المقرر استضافة زوجة الشهيد أحمد حمدي، وأثناء دخولها مبنى الإذاعة والتلفزيون وجدت متظاهرين في الخارج وكانت أشكالهم حضارية، أثناء ذلك. وتابعت : 'رأيت قسا يرتل، وشخص أخر يعزف على الجيتار، وعندما دخلت المبنى سمعت من يقول إن 'الجيش يتعامل مع المتظاهرين دون أن أعرف نوعية التعامل'. وأشارت إلى أنها سمعت عن اشتباكات بين قوات الجيش ومتظاهرين، وأن الأمر يزداد سوءًا، وانه تم إغلاق المبنى في السادسة مساءً، لافتة إلى أنها دخلت لرئيس قطاع الأخبار 'إبراهيم الصياد' لتسأله عن كيفية تقديم حلقة عن انتصارات أكتوبر بينما هناك اشتباكات في الخارج؟، مشيرة إلى قوله لها 'غيروا مقدمة الحلقة بما يتناسب مع الوضع الحالي' وكان معي رئيس تحرير البرنامج 'عبد العزيز الحلو'. وقالت المذيعة رشا مجدي إن مقدمة التغطية التي كتبها رئيس تحرير البرنامج عبد العزيز الحلو، ركزت على لفظ 'فئة'، نافية أن تكون قد اتهمت الأقباط بالتعدي على الجيش. وشددت على أنها ليست المسئولة حول الخبر العاجل الذي تم بثه أسفل الشاشة في ذات اليوم؛ حيث أن المذيع ناقل للخبر وليس صانع له. ولفتت رشا مجدي إلى أن وزير الإعلام السابق 'أسامة هيكل' تشاجر مع المسئولين بالتليفزيون لتغيير 'الخبر العاجل' – الذي لم يتغير إلا بحلول الساعة العاشرة مساءا دون أسباب مقنعة وواضحة. وعن الاتهامات التي وجهت إليها بشأن التحريض على الأقباط أمام ماسبيرو، نفت الإعلامية ذلك بقولها: 'أين حكماء الوطن مما يحدث الآن؟.. اتقوا الله في مصر.. اتقوا الله في مصر' وتابعت إنها كانت في حالة نفسية سيئة بسبب الفوضى العارمة داخل المبنى وإغلاق جميع الأبواب وكان الجميع في حالة ارتباك شديد. وتابعت أنها إنها لا تلوم الناشط السياسي جورج إسحاق لقوله لها 'اتق الله أنت في مصر' ؛ لأن المصاب كان كبيرا وكان يوما كئيبا وأن سبب انفعالها أنها ترى 'الدنيا بتولّع والأحداث ساخنة' ودافعت عمن يتهمونها بالتحريض قائلة : 'رمي الناس بالباطل سهل، لكن من هم في قلب الحديث عليهم عبء كبير'. وعن التحقيقات التي أجريت معها، قالت المذيعة رشا مجدي إنه تم إخلاء سبيلها بضمان محل الإقامة بينما أخلي سبيل 'إبراهيم الصياد' رئيس قطاع الأخبار، و'عبد العزيز الحلو' رئيس تحرير البرنامج وقتها بعد دفع كفالة 10 آلاف جنيه لكل منهما. وأكدت أنها حزينة لأن المسؤولين في ماسبيرو لم يحترموا حزنها وأن ما آلمها أنها وجدت رقم هاتفها على موقعي التواصل الاجتماعي 'فيسبوك، وتويتر' لتتلقى الشتائم والسباب موضحة أن هذا الأمر أصابها بحالة من الاكتئاب والحزن. وعن وجود إملاءات على التلفزيون يوم أحداث ماسبيرو قالت: 'لا أعرف ذلك، ربما كان ذلك موجودا قبل الثورة من جهات كثيرة لكن في أحداث ماسبيرو كان التليفزيون في حالة توهان ولا تعرف من يعطى التعليمات'. وأشارت إلى أنها عملت كمراسلة للتليفزيون من رئاسة الجمهورية في عهد النظام السابق لكن ذلك لم يمنحها منصبا أو زيادة في راتبها بل كان بدل السفر هزيلا لا يتخطى حاجز الـ 86 جنيها. وعن بكاءها لحظة بيان تنحى الرئيس السابق حسني مبارك قالت: 'البكاء لم يكن حزنا على مبارك بل على الوضع الذي وصلنا إليه'. وقالت أنها عقب موقعة الجمل بيوم تم عمل اجتماعين وأقسم الجميع على القرآن وتعاهدنا ألا نترك المبنى حتى لا تسود شاشة التليفزيون المصري. 

فضيحـة " أون تي في "


فضيحـة " أون تي في "



تقرر تأجيل حلقة اليوم من برنامج بلدنا بالمصري الذي تقدمه الإعلامية ريم ماجد على قناة "أون تي في".

وترددت أنباء عن أن إدارة القناة منعت ريم من الظهور اليوم لأن الحلقة تتناول اللواء عمر سليمان نائب الرئيس المخلوع حسني مبارك بحضور الضيفين حسام بهجت مدير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية ومحمد واكد مدير الجبهة الديمقراطية.

كما تردد أيضا أن حلقة الإعلامي باسم يوسف تتناول نفس الموضوع أيضاً وأن الحلقة يعاد مونتاجها من جديد وتأخر موعد عرضها.