"قنديل": جمعة الغضب الثانية نجحت رغم عدم مشاركة "المتحدثين باسم الله"
الجمعة، 27 مايو 2011 - 17:12 عبد الحليم قنديل منسق حركة كفاية السابق
كتب على حسان وإيمان على
قال الدكتور عبد الحليم قنديل، الناشط السياسى، إن نجاح جمعة الغضب الثانية معجزة، مؤكدا أن إرادة الناس من إرادة الله، حيث ظهر ذلك بتخفيض درجات الحرارة ونزول المطر على الميدان، موضحا أن مظاهرات اليوم نجحت على الرغم من عدم مشاركة من يقولون إنهم يتكلمون بـ"اسم الله".
طالب قنديل الدكتور عصام شرف، رئيس مجلس الوزراء، بإصدار قرار حل المجالس المحلية، مطالبا بأن تتم محاكمة الرئيس المخلوع بصورة علنية وأن تذاع تليفزيونيًا ليراها الشعب كله، لأنه لا يمكن أن تتم محاكمته على قضايا الاختلاس فقط.
وأضاف قنديل أنه يجب تأجيل الانتخابات البرلمانية القادمة، المقرر عقدها فى سبتمبر المقبل، حتى يتم وضع دستور جديد، مؤكدا أنه يجب على المجلس العسكرى إنهاء حالة الانفلات الأمنى ولا يوجد طريقة لذلك سوى إقالة اللواء منصور العيسوى، وزير الداخلية، وجميع لواءات حبيب العادلى، على أن تتم إعادة هيكلة لوزارة الداخلية خلال شهر من الآن.
تتزايد الأعداد داخل ساحة ميدان التحرير عصر اليوم الجمعة بصفة مستمرة ويمتلئ الميدان بالمشاركين في "جمعة استرداد الثورة" او ما أطلقوا عليه "ثورة الغضب الثانية". وردد المتظاهرون هتافات معادية لجماعة الإخوان التي أعلنت عن عدم مشاركتها في مظاهرات اليوم وكذلك السلفيين، من بينها "مش عاوزينكم" و"الاخوان فين..التحرير اهه"، في اشارة الي امتلاء الميدان بالمشاركين دون الانتظار لقرار مشاركة الجماعة من عدمه.
الأسبوع الماضي فجر* »الوفد*« قضية آثار القصور الرئاسية المنهوبة*.. وكشفنا البطل الحقيقي لهذا المسلسل الذي تجاوزت فضائحه حدود مصر ووصلت إلي* بعض أمراء دول الخليج وأكبر المزادات العالمية في* أوروبا وأمريكا*. واليوم*.. نواصل بالمستندات أيضاً* الحلقة الثانية من هذا المسلسل الذي اختفت فيه* 365* تحفة أثرية نادرة من أصل* 500* قطعة من مقتنيات الملك فاروق تبخرت فجأة بعد انتقالها من متحف حلوان إلي* قصر عابدين،* ولا* يعلم أحد مصيرها الآن سوي* زكريا عزمي* لكونه المسئول الأول عن ديوان رئاسة الجمهورية في* عهد النظام السابق*. فلم* يكتف زكريا عزمي* بإرهاب الوزراء وكبار المسئولين،* وإنما تجاوز ذلك إلي* المتاجرة بتراث مصر وثروتها الحضارية والتاريخية مستخدماً* في* ذلك شتي أسلحته الثقيلة والخفيفة حتي* يجبر بعض المسئولين في* »الآثار*« علي* الصمت تجاه ما* يحيكه في* الخفاء لبيع مصر وتاريخها عبر بوابة قصر عابدين حيث* يبلغ* ثمن القطعة الواحدة* 30* مليون دولار بإجمالي* 2* مليار دولار*. وعبثاً* حاول أحمد دسوقي مدير الشئون الفنية بأمانة المناطق التاريخية بالمجلس الأعلي* للآثار،* حاول استردادها أو إعادتها إلي* متحف حلوان* »مكانها الأصلي*«.. والسبب طبعاً* معروف وهو جبروت هامان النظام والصديق الصدوق لمبارك المخلوع*. ولا تكمن أهمية هذه القطع المختفية في قيمتها المالية فقط وإنما في* قيمتها الفنية والتاريخية،* فهي* ليست تحفاً* عادية ولا تقدر بثمن كونها تعود إلي* عصر النهضة الأروبية في* القرن التاسع عشر وهو ما دفع الملك فاروق* »ملك مصر السابق*« إلي* اقتنائها*.. و»الجالية*« - التحفة* - عبارة عن قطعة فنية زجاجية مرسوم عليها مناظر مختلفة ورائعة للفنان الفرنسي العالمي* »جاليه*«. وتشكل في* مجملها أكبر مجموعة شخصية من الجاليهات الأصلية في العالم،* وتختلف عن جاليهات* »تحف*« أخري* مزورة كان* يرسمها ويشكلها تلاميذ الفنان جاليه وزوجته قبل بيعها في* المزادات*. وحسب بلاغ* تلقاه النائب العام وتحقق فيه الأجهزة المعنية حالياً،* تعود تفاصيل هذه القضية إلي* عام* 1988* وبالتحديد عندما أرسل أحمد دسوقي* »وكان* يشغل آنذاك مدير عام المتاحف التاريخية*« خطاباً* إلي* رئيس هيئة الآثار في الرابع من أكتوبر* يكشف فيه عن* 500* قطعة* »جالية*« نادرة كانت خاصة باستراحة الملك فاروق في* متحف حلوان واستولت عليها رئاسة الجمهورية ضمن الأثاث الخاص بقصر عابدين،* وطلب دسوقي الاتصال بأمين عام الرئاسة لتسليم* »الآثار*« هذه القطع أو ما تبقي منها*.. ولم* يتحرك أحد وظل الأمر متوقفاً* حتي* جدد دسوقي مطلبه في* 7* مارس من عام* 2000* وأرسل خطاباً* إلي* مدير عام أمانة المتاحف اقترح فيه استعادة هذه القطع لاثراء العرض المتحفي بمعرض* العرائس كونها مجموعة نادرة تخص الملك فاروق*. إلا أن المفاجأة*.. كانت في* التعليق علي الخطاب،* حيث جاء الرد ملتوياً* وغيرواضح،* وكأن دسوقي* يطلب استرداد شيء عادي أو أصناف سكر وشاي وليس تحفاً* أثرية نادرة*. يقول الرد الموجه علي نفس الخطاب*: »هل تم الانتهاء من كل الأعمال المطلوبة بحيث نبحث عن* »الجاليه*«.. أرجو في* المرحلة الحالية التركيز علي* ما لدينا من أعمال*.. وشكراً*«. أصاب هذا الرد دسوقي بالإحباط،* خاصة عندما* يصدر من شخصية مثل عاطف* غنيم الذي كان* يشغل مدير عام المتاحف التاريخية آنذاك والذي من المفترض أن* يحافظ علي كل قطعة أثرية ويحميها من السلب أو الاختفاء حتي* ولو صدرت بشأنها تعليمات وأوامر من ديوان رئاسة الجمهورية لأن الآثار ملك مصر وشعبها وتاريخها وليست ملك زكريا عزمي* أو* غيره في* ديوان رئاسة الجمهورية،* والتجاهل نفسه جاء أيضاً* من عاطف عبيد رئيس الوزراء وزكريا عزمي* أمين عام رئاسة الجمهورية آنذاك،* فلم* يستجب أي* منهما لمطلبه بالتدخل وتشكيل لجنة تقصي حقائق لمعرفة مصير هذه الجاليهات النادرة،* فلم* يتحرك أي* منهم وكان مصير طلبه سلة المهملات؟*! وهو ما حدث أيضاً* مع حكمت عبدالشافي أمينة العهدة بمتحف حلوان عندما طلبت من عزمي* ما* يفيد استلامه لهذه الجاليات التي* يأمر بنقلها من المتحف إلي* رئاسة الجمهورية،* حيث تفاجأ حكمت باستهتار واستعلاء* غريب من عزمي وصل إلي* درجة أنه كان* يكتب لها الرد علي* ظهر ورقة مستخدمة وخالية من أي* مسئولية أو ما* يفيد الاستلام*. ويشير البلاغ* الذي قدمه أحمد دسوقي إلي* النائب العام في* 8* مارس الماضي برقم* 3765* وتحقق في تفاصيله نيابة الأموال العامة إلي* أن هذه الجاليهات عثر عليها داخل ثلاثة أجولة مهملة كل من حسن عبدالشافي* »أمين المتحف*« ومحمد عبداللطيف* »أحد العمال*« ولم* يتلق أي* منهما أي* مكافأة علي* هذا الاكتشاف الذي* يقدر بالمليارات وتم نقلها من الآثار إلي* رئاسة الجمهورية،* ولاحظ المسئولون بالآثار اختفاء بعضها حوالي* 365* »جالية*« أو تحفة نادرة من* 500* قطعة تم تسليمها للرئاسة*. وأوضح مقدم البلاغ* أنه بحكم موقعه الوظيفي خاطب الجهات المختلفة مرات عديدة لإعادة واسترداد هذه الجاليهات إلي* مكانها الأصلي بركن حلوان أو معرفة مصيرها إلا أنه لم* يتلق رداً* واضحاً* أو إفادة شافية مما دعاه إلي* تقديم هذا البلاغ* الذي كشف أيضاً* عن استيلاء رئاسة الجمهورية في عهد زكريا عزمي* علي* مئات التحف الفنية النادرة التي* كانت تنقل إلي* قصور الرئاسة رغم تعددها واختلاف قيمتها ونوعها دون توصيف دقيق وواقعي لها،* الأمر الذي* يؤكد رغبة التلاعب بها أو استبدالها حيث كانت تكتب في سطر واحد أو ثلاث عبارات فقط* »201فازة*« أو علي* هذا المنوال*. وطالب البلاغ* أيضاً* بسرعة إعادة الآثار التي* تم نقلها من ركن حلوان إلي* جهات أخري* غير أثرية ومخازن للمهمات مثل رئاسة حي* حلوان،* استراحة كبار الزوار واستراحة الهرم ومتحف الجزيرة وكلية الفنون الجميلة ومراقبة المتاحف التاريخية*. ويحذر أحمد دسوقي من الصمت تجاه ما* يحدث لآثار مصر من سلب ونهب وتركها عند التسجيل لغير متخصصين،* مشيراً* إلي* أنها مسجلة تسجيلاً* دفترياً* فقط لا* يزيد علي بضعة سطور لا* يوضح تاريخ العمل الفني ولا* يذكر أي تعريف بالفنان صاحب اللوحة والمدرسة الفنية التي* ينتمي* إليها ومنهجه وما إلي* ذلك كما* يخلو التسجيل* - والكلام لدسوقي* - من الصور الفوتوغرافية وغيرها من بديهات تسجيل أي* أثر أو لوحة فنية نادرة،* مؤكداً* علي* أن التسجيل الدقيق* يحمي* الأثر من التزوير والسرقة والتبديد كما حدث لـ201* زهريات زجاج منقوش ثم نقلها إلي* رئاسة الجمهورية دون أي* توصيف حتي* يسهل التصرف فيها وتبديدها*. والشيء نفسه حدث لـ232* زهرية زجاج منقوشة باليد،* إضافة إلي* أواني* ومقتنيات ملكية أخري* قيمة تعرضت للسلب والنهب*. ولفت دسوقي إلي* أن إجمالي* المقتنيات المنقولة من متحف ركن حلوان إلي* قصر عابدين قد تصل إلي* 1704* قطعة،* وفي* عام* 2002* تم استبدال* 700* لوحة تحمل نسر الجمهورية من متحف عابدين بأطباق أخري* من ركن الملك فاروق تحمل التاج الملكي*. ويتساءل دسوقي*: هل* يليق عرض أطباق تحمل النسر الجمهوري* وهي* تنتمي لعصر ملكي* »الملك فاروق*« أم كان هناك هدف وغرض آخر ستكشف عنه تحقيقات النيابة قريباً* وعن أسباب صمت أمنية عهدة المتحف كل هذه السنوات علي* زكريا عزمي* وشلته في* الرئاسة،* قال أحمد دسوقي لقد طلبت منع مراراً* وتكراراً* أي* إيصال أو مستند* يفيد استلامه لهذه القطع إلا أنه كان* يكتفي بالكتابة علي* ظهر* »ورقة نتيجة*« لخحوفها من أي* مساءلة مستقبلية كانت تحتفظ بهذه الأوراق التي* كتبها بخط* يده علماً* بأنها* غير ذي قيمة قانونية وكانت ترتعش كلما كانت تناقشه في توقيعه علي* »ورق النتائج*« لأنها في* النهاية مجرد موظفة بسيطة لا تستطيع الوقوف في* وجه زكريا عزمي* أو تواجه بطشه وسطوتهم ولكن عندما كثرت* »أوراق النتائج*« لطمت وبكت فاعطاها ورقة بإجمالي* القطع دون تحديد نوعها أو صنفها أو قيمتها*!!
شعار متظاهري التحرير في جمعة الغضب..النهادرة مفيش حكومة احنا الحكومة
تاريخ النشر : 2011-05-27
القاهرة-دنيا الوطن فوجئ المواطنون المتوافدون على ميدان التحرير للمشاركو في تظاهرة ما عرف بـ"جمعة الغضب" بغياب تام لرجال الشرطة الذين اكتفوا بوضع عربة أمن مركزي لا حول لها ولا قوة في الاتجاه الخلفي للمتحف المصري وعلى بعد مئات الأمتار من ساحة التظاهر التي سيطر عليها الناشطون الداعون للوقفة الاحتجاجية الحاشدة.
وقد منع الشباب رجال الأمن من دخول أو الاقتراب من ساحة التحرير وقال أحد الشباب لبعض الضباط: "لو عايز تدخل الساحة روح اخلع البدلة الميري وتعالى أقف وسطينا"، معلنين رفضهم التام لتواجد أي عنصر أمني خلال التظاهرة.
وقد تعهدت حركة شباب 6 ابريل في مصر الخميس بتأمين ميدان التحرير بوسط القاهرة خلال المظاهرة المليونية التي سيشهدها الميدان الجمعة فيما اطلق عليه "ثورة الغضب الثانية".
وقال بيان للحركة، نشرته على موقعها عبر الانترنت، إن "الناشطون مسؤولين بشكل كامل على تأمين ميدان التحرير، والسيطرة علي كل من يحاول إفتعال خلافات أو خناقات داخل الميدان".
واضاف البيان "إستعدادا ليوم 27 مايو، فإننا ندعو القوات المسلحة و وزارة الداخلية، لتحمل مسؤوليتهما في حماية الوطن وممتلاكاته وشركاته وبنوكه وسجونه، والضرب بيد من حديد علي يد كل من تسول له نفسه زعزعه الوضع الأمني في الشارع يوم الجمعة".
وقالت الحركة إن "شبابنا لديهم كامل الإستعداد لمساعدة القوات المسلحة والداخلية في ضبط الأمن في 27 مايو في جمعة إحياء الثورة"، وكانت اشتباكات عدة شابت بعض المظاهرات التي شهدها ميدان التحرير منذ مارس/ آذار الماضي.
والقى شباب الثورة باللائمة في هذه الاشتباكات على عناصر من الثورة المضادة من فلول الحزب الوطني الديمقراطي المنحل، والذي حكم البلاد خلال نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك.
وكان نشطاء دعوا للتظاهر في ميدان التحرير في 27 مايو الجاري ضد اي محاولة للعفو عن المتورطين في قضايا فساد من النظام السابق وخاصة الرئيس المخلوع حسني مبارك.
وتطالب قوى سياسية تشارك في المظاهرة باشراكها في اتخاذ القرار في مصر، وعدم انفراد المجلس الاعلى للقوات المسلحة، الحاكم، باتخاذ كل القرارات.
من جانبه قرر المجلس الأعلى للقوات المسلحة عدم التواجد نهائيا في مناطق تظاهرات الجمعة، مؤكدا أن دوره سوف يقتصر على تأمين المنشآت الهامة والحيوية للتصدي لأي محاولات للعبث بأمن مصر.
وأهاب المجلس الأعلى للقوات المسلحة بكل المصريين مراعاة الحيطة والحذر خاصة مع ما يتردد من احتمالات قيام عناصر مشبوهة بمحاولة تنفيذ أعمال تهدف إلى الوقيعة بين أبناء الشعب المصري وقواته المسلحة.
علما بأن القوات المسلحة اتخذت قرارا بعدم التواجد في مناطق التظاهرات نهائيا درءا لهذه المخاطر واعتمادا على شباب الثورة العظيمة والذي سيتولى التنظيم والتأمين إحساسا منه بمسئوليته التاريخية نحو المصالح العليا لمصرنا العزيزة.
وقال بيان للمجلس في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) : "إيمانا من المجلس الأعلى للقوات المسلحة باستمرار التواصل مع الشعب المصري العظيم وشباب الثورة وتأكيدا لثوابت القوات المسلحة المصرية تجاه ثورة 25 يناير العظيمة يؤكد المجلس الأعلى للقوات المسلحة على ما يلي": 1 ـ حق التظاهر السلمي مكفول لأبناء هذا الشعب العظيم الذي أعاد كتابة تاريخ مصر الحديثة من خلال ثورته السلمية التي أبهرت العالم أجمع. 2 ـ أن القوات المسلحة المصرية هي من الشعب وله، وان حمايتها للثورة منذ انطلاقها كان إيمانا منها بهذا المبدأ. 3 ـ أن القوات المسلحة لم ولن تستخدم العنف أو تطلق رصاصة واحدة تجاه أبناء هذا الوطن الغالي.