المتحدث الرسمي السابق للنور ومؤسس سلفيو كوستا يعلنان مقاطعة الرئاسية: دماء المصري و كرامته أولا

كتب: أحمد رمضان
أعلن د. محمد يسرى سلامة المتحدث الرسمى لحزب النور السابق ومحمد طلبة مؤسس ’’سلفيو كوستا’’ مقاطعتهم الانتخابات الرئاسية المقبلة خاصة مع إصرار القائمين على شئون البلاد على وجود المادة 28 والخاصة باللجنة العليا المشرفة على الانتخابات الرئاسية – بحسب قولهم -.
وأشار كل من المتحدث باسم النور ومؤسس سلفيو كوستا إلى أن امتناعهم عن المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة سواء بالاقتراع أو بتأييد أيٍّ من المرشحين للرئاسة أو بالخوض في تفاصيلها بأي شكلٍ من الأشكال يرجع إلى الشكوك المتصاعدة تجاه نزاهة الانتخابات الرئاسية المقبلة، نتيجة التمسك المريب بالإبقاء على المادة 28 من القانون المنظِّم لسير تلك الانتخابات، مما يجعل اللجنة المشرفة عليها هي الخصم والحكم في نفس الوقت في حال الطعن على نتائجها، ونظرا للإصرار المتعمد على أجواء التخبط والعشوائية والغموض التي تسود البلاد. .
وأضافا إن ذلك أيضاً فضلا عن التجاهل التام لقضايا أساسية وحساسة بالنسبة إلى كل مصري حر مثل القصاص للضحايا الأبرياء وتطهير مؤسسات الدولة من الفساد والمفسدين.
وشدد يسري وطلبه في بيانهما على الجميع أن يعلم أن دماء المواطن المصري وكرامته تأتي أولا, مؤكدين : ليس هذا مصادرة لحقِّ أي أحدٍ في المشاركة فيها أو تأييد أحد مرشحيها، لكنه تعبير عن موقفنا الخاص.

كتب: أحمد رمضان
أعلن د. محمد يسرى سلامة المتحدث الرسمى لحزب النور السابق ومحمد طلبة مؤسس ’’سلفيو كوستا’’ مقاطعتهم الانتخابات الرئاسية المقبلة خاصة مع إصرار القائمين على شئون البلاد على وجود المادة 28 والخاصة باللجنة العليا المشرفة على الانتخابات الرئاسية – بحسب قولهم -.
وأشار كل من المتحدث باسم النور ومؤسس سلفيو كوستا إلى أن امتناعهم عن المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة سواء بالاقتراع أو بتأييد أيٍّ من المرشحين للرئاسة أو بالخوض في تفاصيلها بأي شكلٍ من الأشكال يرجع إلى الشكوك المتصاعدة تجاه نزاهة الانتخابات الرئاسية المقبلة، نتيجة التمسك المريب بالإبقاء على المادة 28 من القانون المنظِّم لسير تلك الانتخابات، مما يجعل اللجنة المشرفة عليها هي الخصم والحكم في نفس الوقت في حال الطعن على نتائجها، ونظرا للإصرار المتعمد على أجواء التخبط والعشوائية والغموض التي تسود البلاد. .
وأضافا إن ذلك أيضاً فضلا عن التجاهل التام لقضايا أساسية وحساسة بالنسبة إلى كل مصري حر مثل القصاص للضحايا الأبرياء وتطهير مؤسسات الدولة من الفساد والمفسدين.
وشدد يسري وطلبه في بيانهما على الجميع أن يعلم أن دماء المواطن المصري وكرامته تأتي أولا, مؤكدين : ليس هذا مصادرة لحقِّ أي أحدٍ في المشاركة فيها أو تأييد أحد مرشحيها، لكنه تعبير عن موقفنا الخاص.